|
قضاء مرجعيون
|
|
مجزرة الطيبة
استهدف الطيران الإسرائيلي بصواريخه عصر 4/8/2006، منزلاً في بلدة الطيبة، تجمع فيه مواطنون للإحتماء من الجحيم الإسرائيلي الذي يستهدف بلدتهم، المحاصرة والمقطوعة عن العالم، والواقعة على مسافة قريبة من مشروع الطيبة الذي تدور فيه معارك عنيفة بين القوات المعتدية والمقاومة.
وقد أدى الحادث الى استشهاد سبعة مواطنين وإصابة عشرة آخرين بجراح.
ناشد رئيس بلدية الطيبة حسن قازان فرق الدفاع المدني والقوات الدولية الدخول الى البلدة لإنقاذ مواطنين كانوا قد لجأوا الى احد المنازل للإحتماء من القصف الإسرائيلي والذي أغارت عليه الطائرات الحربية الإسرائيلية مما ادى الى استشهاد سبعة منهم وجرح عشرة آخرين وهم من كبار السن. كما اجرى قائد القوة الامنية المشتركة العميد عدنان داوود إتصالا هاتفياً بقائد القوات الدولية الجنرال (بلليغريني) ووعد بأن قواته ستحاول الدخول، بعد ان سبق ورفضت القوات الإسرائيلية دخول احد الى البلدة التي كانت ما تزال تتعرض طرقاتها لقصف مدفعي اسرائيلي.
لم نتمكن من تحديد هوية الضحايا والجرحى.
لبنان في 5/8/2006
مجزرة حولا
أثناء انعقاد مؤتمر وزراء الخارجية العرب في بيروت بتاريخ 7/8/2006، إنتشر خبر تعرض البلدة المذكورة لقذائف الطيران مستهدفة أماكن تجمع فيها من تبقى من أهالي البلدة المحاصرة، وعددهم قدر بـ60 مواطناً، وتدمير مبانٍ وملجأ على رؤوسهم. وقد أبلغ ذلك رئيس الوزراء اللبناني للمجتمعين في مؤتمر وزراء الخارجية. وبتوقيت لاحق تبين ان عدداً من عائلات البلدة وجلهم من رعيان المواشي كانوا قد لجأوا الى حي الحمّارة بالقرب من الحسينية مع عائلاتهم من النساء والأطفال والشيوخ، بعد ان تعرضت بيوتهم في أطراف البلدة للقصف. وقد باغتهم الطيران الاسرائيلي بشن ست غارات والقى صواريخه على عدد من البيوت التي تكتظ بهؤلاء، وبينهم مبنى يضم ملجأً فقتل خمسة اشخاص على الفور وأصيب آخرون بجروح. وتمكنت فرق الإنقاذ من الوصول بصعوبة الى بلدة حولا، حيث عثرت على ستين مواطناً بينهم 35طفلا احياء داخل الملجأ تحت انقاض المنزل المدمر وانتشلتهم بصعوبة ونقلتهم الى مكان آخر.
تحذر الحصول على مزيد من المعلومات بسبب الحصار الخانق للبلدة.
لبنان في 8/8/2006
|
|
المصدر:
موقع الجميعة اللبنانية لحقوق الإنسان
|
|
|
|