اغتيال السيّد الموسوي
عام 1992 بدأ حاراً جداً على جبهة جيش الاحتلال وتخلله اقتحام مواقع عدة لجيش الاحتلال والميليشيات المتعاملة، على ان الابرز في هذا العام كان قيام اسرائيل بواسطة طائراتها باغتيال الامين لحزب الله السيد عباس الموسوي وذلك يوم 16/2/1992، بينما كان موكبه عائدا من جبشيت فأصيبت السيارة التي كان فيها مع زوجته وولدهما.
“حزب الله” اعلن ان حربه مع اسرائيل مفتوحة، وان قصف المناطق والقرى الآهلة بالسكان سيكون الرد عليه بالمثل.
في 21/2/1992 استخدمت المقاومة الاسلامية كما لم تستخدم من قبل صواريخ “الكاتيوشا” فقصفت التجمعات الاسرائيلية واجبرت قوة من جيش الاحتلال على الانسحاب من منطقة كفرا ياطر والعودة الى الحزام الأمني، ومنذ ذلك الحين يمكن القول دخل صاروخ “الكاتيوشا” في معادلة المقاومة بشكل واسع.
" في 21/2/1992 استخدمت المقاومة الاسلامية كما لم تستخدم من قبل صواريخ “الكاتيوشا” فقصفت التجمعات الاسرائيلية واجبرت قوة من جيش الاحتلال على الانسحاب من منطقة كفرا ياطر والعودة الى الحزام الأمني "
|
وفي رد آخر على الغارات الاسرائيلية ضد المدنيين والعمق اللبناني (منطقة البقاع) سقطت (22/5) عشرات صواريخ “الكاتيوشا” على مرجعيون واوقعت خسائر مادية وبشرية بينها 3 قتلى اسرائيليين.
ترافق القصف مع هجوم واسع استهدف 12 موقعا اسرائيليا وللجيش المتعامل واسفر اضافة الى مقتل 6 من عناصر لحد عن اسر اربعة عناصر في موقع علمان.
وفي عملية شكلت ضربة قاسية للاحتلال وجهت المقاومة الاسلامية (5/10/1992) ضربة قاسية الى “جيش لبناني الجنوبي” بقتلها المسؤول عن جهاز أمنه في منطقة بنت جبيل حسين عبد النبي.
|