|
قراءة في أبرز محطات المقاومة
|
من الرصاصة الأولى.. إلى مزارع شبعا |
بيروت: الشرارة الأولى |
تفجير مقر القيادة في صور |
1985: عام العمليات الاستشهادية |
سناء محيدلي: عروس الجنوب |
1987: عام المواجهات |
1988: تزايد العمليات |
اغتيال السيّد الموسوي |
1993: 423 عملية |
عملية “تصفية الحسابات” |
1994: 513 عملية |
1995: المقاومة تتصاعد |
1996: تصعيد إسرائيلي |
1997: جاؤوا كوماندوس ... وعادوا أشلاء
|
1998: جنود الاحتلال في حقل رماية؟ |
1999: عام المبادرة |
2000: عام النصر والتحرير
2000: عام النصر والتحرير
في هذا العام احتفل اللبنانيون ومعهم كل العرب والمسلمين بتحرير الجنوب والبقاع الغربي من الاحتلال الاسرائيلي بعد احتلال دام 22 عاما.
واذا كان يوم 24 أيار من العام 2000 فجر النصر والتحرير لرجال المقاومة فهو بالنسبة للجيش الاسرائيلي يوم الانسحاب الذليل والهزيمة النكراء.
" “إنه يوم المهانة” كتبت “يديعوت أحرنوت” واستذكر فيه البعض مشاهد الذل الفيتنامي الجنوبي والاميركي في سايغون "
|
“إنه يوم المهانة” كتبت “يديعوت أحرنوت” واستذكر فيه البعض مشاهد الذل الفيتنامي الجنوبي والاميركي في سايغون.
ماذا سبق الانسحاب؟
في واحدة من الضربات الموجعة للاحتلال خسرت اسرائيل واحدا من الرعيل الأول لعملائها، رأس الحربة الميدانية لعملياتها العسكرية في جنوب لبنان، عندما سجلت المقاومة نجاحا نوعيا في قطع رأس الميليشيات المتعاملة باغتيال عقل هاشم (30/1/2000) الذي وصفه رئيس الحكومة الاسرائيلية ايهود باراك بأنه “رفيق سلاحنا طوال عشرين سنة”.
وبعد 24 ساعة على اغتيال عقل هاشم، أصيبت اسرائيل بصدمة كبيرة، بعدما توجت المقاومة عمليتها النوعية بإصابة قافلة عسكرية بصاروخين وسقوط ثلاثة قتلى واصابة اربعة”.
في (1/2/2000) كتب ناحوم باريناع في “يديعوت أحرنوت” تعليقا على اغتيال هاشم والعملية الاخيرة: “في الأشهر الاخيرة بدا أن الانسحاب من لبنان أمر سهل وبسيط، أنه سيتم بالتخدير، بدون آلام، بدون قتلى، وسيشعر الاسرائيلي بالسعادة، غير أن التوقعات المتفائلة لم تصيب، ففي يوم أمس وفي صباح صاف، خرج نائب وزير الدفاع أفرايم سنيه وقائد المنطقة الشمالية غابي اشكنازي لتقديم واجب العزاء في بيت عقل هاشم، وفي الوقت الذي كانت فيه المروحية تتجه شمالا الى داخل لبنان كانت مروحية أخرى تسير جنوبا تحمل على متنها مصابي الجيش الاسرائيلي.. يا لها من معضلة”.
في (1/3) بث التلفزيون الاسرائيلي أن الجيش الاسرائيلي أعد خطة لانسحاب عاجل من الجنوب في حال حدوث فرار عام لعناصر “الجنوبي”، واضاف التلفزيون أن الخطة تنص على اجلاء العسكريين الاسرائيليين في الشريط الحدودي المحتل “في غضون أيام”، وتحدث التلفزيون في تقريره عن قلق المسؤولين العسكريين الذين يتخوفون من تفكك “جيش لبنان الجنوبي” مع اقتراب موعد الانسحاب العسكري الاسرائيلي الذي وعد به باراك في تموز سواء باتفاقه مع لبنان وسوريا أو من دونه.
" “في (25/5) كان انهيار “جيش لبنان الجنوبي” وانسحاب قوات الاحتلال الاسرائيلي من الشريط الحدودي، لكن الانتصار لم يكتمل، فما زالت مزارع شبعا تحت الاحتلال والمقاومة ستستمر حتى تحرير آخر شبر من المزارع "
|
في الوقت نفسه كانت المقاومة الاسلامية تشدد في ضرباتها ضد الميليشيات المتعاملة والجيش الجنوبي، وفي واحدة من عملياتها قتلت 5 من هؤلاء (3/3) وجنديا اسرائيليا و7 جرحى، ولم يكن يمر يوم يفصل عن قرار الانسحاب الاسرائيلي في (24/5) الا ويسجل ضربات واقتحامات موجعة من قبل المقاومة في عملية مطاردة مدروسة ضد العناصر والمواقع العميلة داخل الشريط الحدودي.
في (25/5) كان انهيار “جيش لبنان الجنوبي” وانسحاب قوات الاحتلال الاسرائيلي من الشريط الحدودي، لكن الانتصار لم يكتمل، فما زالت مزارع شبعا تحت الاحتلال والمقاومة ستستمر حتى تحرير آخر شبر من المزارع.
وفي (7/10/2000) وبعد أشهر من الانسحاب الاسرائيلي المذل وتأكيدا على استمرار المقاومة في المزارع وجهت المقاومة ضربة قاسية لجيش الاحتلال عندما تمكنت من أسر ثلاثة جنود اسرائيليين في عملية نوعية هي الأولى اثر مهاجمتها دورية اسرائيلية بالقرب من شبعا الواقعة ضمن مزارع شبعا المحتلة.
وفي عملية عسكرية هي الثانية في منطقة المزارع فجر رجال المقاومة عبوات ناسفة كبيرة بدورية اسرائيلية (16/12)، وقد وصف المراسل العسكري الاسرائيلي العملية بأنها حادث خطير ودعا الى عدم النظر الى نتائجها البشرية بل الى كونها اشارة خطيرة الى واقع خطير تتم بلورته في المنطقة”.
وفي عملية ثالثة (26/11) قتل جندي اسرائيلي وجرح اثنان آخران في انفجار عبوة ناسفة زرعتها “المقاومة الاسلامية” في منطقة المزارع.
واكتسبت العملية التي نفذها حزب الله (17/2/2000) ضد القوات الاسرائيلية في مزارع شبعا ابعادا بالغة الأهمية نظرا الى مدلولاتها الاقليمية ومحليا.
فهذه العملية التي أودت بجندي اسرائيلي وجرحت اثنين كانت الاولى بعد انتخاب شارون رئيسا للوزراء وقد قام بدوره بتحميل سوريا مباشرة المسؤولية عن العمليات بعد اليوم.
وفي (14/4/2001) قامت المقاومة الاسلامية بهجوم في منطقة المزارع أسفر عن مقتل جندي اسرائيلي، وقامت الطائرات الاسرائيلية على اثره بقصف موقع سوري في منطقة ظهر البيدر في البقاع.
|
|
المصدر:
السفير (الخميس، 24 أيار 2001) | |
|