الصفحة الرئيسية   |  من نحن  |  راسلنا
وحدك يا جنوب بترجّع مجد العرب
اشترك في النشرة الإخبارية
البريد الإلكتروني *

الإسم *

اسم العائلة *

تاريخ الخيام النضالي
  المعركة والمجزرة
  معتقل الخيام
 تحرير البلدة
  تحرير المعتقل
   الشهداء والأسرى
 الإعتداءات الجوّيّة خلال حرب تمّوز 
  
إرادة الصمود
 آثار اعتداء تمّوز
 المساعدات القطريّة
 صوَر من إعادة الإعمار
  
آخر الأخبار
منوعات
 الحرب العالمية 2 في المنطقة 
  
Sayed Ali Project
Rachidi Group
Amel Association
إعلانات
Bohsasa

قراءة في أبرز محطات المقاومة


من الرصاصة الأولى.. إلى مزارع شبعا | بيروت: الشرارة الأولى | تفجير مقر القيادة في صور |
1985: عام العمليات الاستشهادية | سناء محيدلي: عروس الجنوب | 1987: عام المواجهات |
1988: تزايد العمليات | اغتيال السيّد الموسوي | 1993: 423 عملية | عملية “تصفية الحسابات” |
1994: 513 عملية | 1995: المقاومة تتصاعد | 1996: تصعيد إسرائيلي |
1997: جاؤوا كوماندوس ... وعادوا أشلاء | 1998: جنود الاحتلال في حقل رماية؟ | 1999: عام المبادرة |
2000: عام النصر والتحرير

1999: عام المبادرة

يمكن أن يختصر العام 1999 من عمر المقاومة بعنوان واحد، هو عام المبادرة، بدأ بقتل قائد فرقة لبنان في قوات الاحتلال إيرز غيرشتاين (1/3) وانتهى بعملية استشهادية في عمق المنطقة المحتلة نفذها الشهيد عمار حمود (30/12).

إنها “حرب الأدمغة والمواجهة بذكاء.. فالجيش الصغير والذكي حلم ايهود باراك عندما كان قائدا للاركان، هو “حزب الله” ومسألة أنهم يسمونه طيلة الوقت مخربين لن يغير في الحقيقة شيئا”.
"
تصاعد صرخات المطالبة بالهروب من لبنان والتي تحولت الى وعد انتخابي لإيهود باراك في وقت كان ميدان الحرب يشتد على أكثر من اتجاه: اقتحام مواقع، اغتيالات، عمليات خطف، قصف متبادل
"

هذا ما جاء في صحيفة “يديعوت أحرنوت” 5/3/1999 مع تصاعد صرخات المطالبة بالهروب من لبنان والتي تحولت الى وعد انتخابي لإيهود باراك في وقت كان ميدان الحرب يشتد على أكثر من اتجاه: اقتحام مواقع، اغتيالات، عمليات خطف، قصف متبادل.

نفذت المقاومة الاسلامية خلال العام 1999، 1530 عملية قتلت خلالها 16 جنديا اسرائيليا حسب اعتراف العدو وجرحت 17 آخرين وقتلت 21 عميلا لحديا وجرحت 99 آخرين، وأسرت أربعة لحديين في اقتحامات لمواقع.

إلى ذلك، كان الجنوب يعيش أحداثا مهمة في محطتين مهمتين جذبتا أنظار العالم وليس اللبنانيين وحدهم، وقد تمثلت المحطة الاولى في مبادرة الشباب الى ازالة الشريط الشائك من حول بلدة أرنون المحتلة (شباط 1999) أما المحطة الثانية فكانت انسحاب “جيش لبنان الجنوبي” من منطقة جزين (حزيران 1999).

وقبل أن يتسلم ايهود باراك مهامه رسميا، خلفا لبنيامين نتنياهو وقع الاجتياح الاسرائيلي الثالث مستهدفا هذه المرة البنية التحتية وبشكل خاص محطات الكهرباء والجسور التي تربط الجنوب ببيروت وبدأ بقصف جوي في (25 حزيران 1999)، وكان الهدف الاسرائيلي من وراء هذه العملية تعديل “تفاهم نيسان” الذي أعطى، حسب وزير خارجية العدو، “حزب الله” هامشا واسعا بخلق “توازن رعب جديد ينهك قدرة الردع الاسرائيلية”.
"
بينما كان الكيان الصهيوني يودع بنيامين نتنياهو بانتخاب ايهود باراك كانت المقاومة تعيد رسم قواعد اللعبة في جنوب لبنان وتذكر باراك بوعد الانسحاب بدفعات من صواريخ الكاتيوشا
"

فقد نجح “حزب الله” في تسديد ضربات موجعة مع بداية العام 1999 الى قوات الاحتلال، وكان أبرز هذه العمليات في (23/2) عندما وقعت قوة كوماندوس اسرائيلية من نخبة المظليين في كمين للمقاومة الاسلامية بالقرب من منطقة الجبور راشد في البقاع الغربي، وأدت المواجهة حسب الاعتراف الاسرائيلي الى سقوط ثلاثة ضباط قتلى وخمسة جرحى، بينهم قائد وحدة الكوماندوس المقدم ايتان بلحسن.

ولم يمض أسبوع على هذه العملية وجهت المقاومة ضربة موجعة أخرى ضد الاحتلال داخل الشريط الحدودي المحتل، وهو ما اعتبرته الصحافة الاسرائيلية أكبر صفعة للجيش الاسرائيلي منذ دخوله لبنان عام 1982، فقد نفذ رجال المقاومة عملية مزدوجة (1/3/1999) على طريق الحاصباني كوكبا أدت الى مصرع أربعة اسرائيليين بينهم قائد القوات الاسرائيلية في الشريط المحتل، وهو أرفع رتبة عسكرية في المنطقة، الجنرال ايرز غيرشتاين ومساعده وسائقه والمراسل العسكري للاذاعة الاسرائيلية، اضافة الى جرح ثلاثة آخرين واحراق عدد من الآليات والسيارات العسكرية.

في (27/4) قامت “المقاومة الاسلامية” بشن 20 هجوما على طول الجبهة مع العدو الاسرائيلي وعملائه، فتمكنت من اقتحام موقع سجد وتدمير الدشم واصابة ثمانية جنود اسرائيليين بجراح اضافة الى ثلاثة من الميليشيات.

وبينما كان الكيان الصهيوني يودع بنيامين نتنياهو بانتخاب ايهود باراك كانت المقاومة تعيد رسم قواعد اللعبة في جنوب لبنان وتذكر باراك بوعد الانسحاب بدفعات من صواريخ الكاتيوشا، بلغت 60 صاروخا، سقطت على المستعمرات الشمالية واصبع الجليل مخلفة 9 جرحى واضرارا مادية جسيمة (18/5).

وفي (17/9) تحول الجنوب الى مسرح لعمليات الكر والفر بين المقاومة وقوات الاحتلال التي خرقت تفاهم نيسان مرات عديدة باستهدافها المدنيين، حيث أفيد أن عمليات المقاومة في هذا اليوم انزلت في الجيش الاسرائيلي خسائر فادحة بينها مقتل ثلاثة جنود وجرح خمسة آخرين.

واختتمت المقاومة الاسلامية عملياتها في العام 1999 عشية يوم القدس العالمي وقبل ساعات من انتهاء العام، بقيام الاستشهادي عمار حمود (30/12) بتفجير نفسه على طريق رئيسي في قرية القليعة التي يعتبرها الاسرائيليون منطقة أمان بالنسبة لهم أثناء مرور دورية اسرائيلية وأوقع في صفوفها خمسة عشر اصابة.

 
المصدر:
السفير (الخميس، 24 أيار 2001)

الصفحة الرئيسيّة
منتدى الخيام
البلدة
 التسمية
 موقع البلدة
  الطريق الى الخيام
 صور من البلدة
 كزدورة في الخيام
  
الأهالي
السكان
إحصاءات سكانية
العائلات
دليل أهل الخيام
صور للعائلات
وفيّات كافة الطوائف
  
المؤسسات
 البلدية
 الجمعيات والنوادي
 سوق الخميس
 إعلانات خيامية
  
الصفحة الرئيسية | من نحن | راسلنا
Copyright © 2006-2008
http://www.khiyam.com/