الصفحة الرئيسية   |  من نحن  |  راسلنا
وحدك يا جنوب بترجّع مجد العرب
اشترك في النشرة الإخبارية
البريد الإلكتروني *

الإسم *

اسم العائلة *

تاريخ الخيام النضالي
  المعركة والمجزرة
  معتقل الخيام
 تحرير البلدة
  تحرير المعتقل
   الشهداء والأسرى
 الإعتداءات الجوّيّة خلال حرب تمّوز 
  
إرادة الصمود
 آثار اعتداء تمّوز
 المساعدات القطريّة
 صوَر من إعادة الإعمار
  
آخر الأخبار
منوعات
 الحرب العالمية 2 في المنطقة 
  
Sayed Ali Project
Rachidi Group
Amel Association
إعلانات
Bohsasa

قراءة في أبرز محطات المقاومة


من الرصاصة الأولى.. إلى مزارع شبعا | بيروت: الشرارة الأولى | تفجير مقر القيادة في صور |
1985: عام العمليات الاستشهادية | سناء محيدلي: عروس الجنوب | 1987: عام المواجهات |
1988: تزايد العمليات | اغتيال السيّد الموسوي | 1993: 423 عملية | عملية “تصفية الحسابات” |
1994: 513 عملية | 1995: المقاومة تتصاعد | 1996: تصعيد إسرائيلي |
1997: جاؤوا كوماندوس ... وعادوا أشلاء | 1998: جنود الاحتلال في حقل رماية؟ | 1999: عام المبادرة |
2000: عام النصر والتحرير

1998: جنود الاحتلال في حقل رماية؟

يقول والد أحد القتلى الاسرائيليين في جنوب لبنان: “ماذا، هل نرسل أولادنا ليكونوا الإوز في حقل رماية، يكفي، انتهى، كل هذا بلا هدف وبلا جوهر، ماذا نفعل هناك، ليس لنا ما نبحث عنه، انا أنوي الانضمام الى حركة الأمهات الأربع، لن أصمت بعد، كفى”.

فمن الواضح ان المقاومة نجحت في حشر قيادة الاحتلال في زاوية ضيقة من دون ان تضطر الى الخروج عن قواعد اللعبة المحددة في تفاهم نيسان والتي تتيح بل تبيح لها ملاحقة الجيش الاسرائيلي في المنطقة المحتلة من الجنوب والبقاع الغربي.
"
المقاومة نجحت في حشر قيادة الاحتلال في زاوية ضيقة من دون ان تضطر الى الخروج عن قواعد اللعبة المحددة في تفاهم نيسان
"

المراسل العسكري للقناة الأولى في التلفزيون الاسرائيلي “الون بن دافيد” لامس هذه الحقيقة بقوله تعليقا على تزايد العمليات ضد الجيش الاسرائيلي: “حقيقة الأمر اننا في مأزق، قتلى الجيش الاسرائيلي يتزايدون ولا يوجد حل جيد او حل معقول أمام تهديد العبوات، والغالبية الساحقة من قتلى جيش الدفاع اصيبوا جراء عبوات زرعها حزب الله”.

عام 1998 شهد تزايد اختراقات مجموعات المقاومة لخطوط العدو ومواقع الميليشيات المتعاملة من جهة وتوسيع رقعة القصف المدفعي الاسرائيلي العشوائي على القرى الآهلة، الأمر الذي اضطر معه “حزب الله” وعلى مرات عدة الى استخدام صواريخ ال”كاتيوشا” ضد المستعمرات الشمالية ومنطقة الشريط الحدودي المحتل.

وتميز عام 1998 بتطورات أمنية وسياسية لافتة في المنطقة الحدودية وأبرز هذه التطورات ارتفاع عدد العمليات العسكرية التي نفذتها المقاومة ضد الاحتلال، إذ بلغت 1320 عملية طاولت نقاط تمركز الجيش الاسرائيلي الذي بلغت خسائره 24 جنديا خلال عام 1998 اضافة الى مقتل 34 عنصرا من ميليشيا القوات المتعاملة معه، وفي المقابل استشهد 41 مقاوما لبنانيا، واحد منهم ينتمي الى الحزب الشيوعي اللبناني وآخر الى الحزب القومي السوري الاجتماعي واثنان الى حركة أمل أما الباقون فينتمون الى “حزب الله”.

وأحصت المصادر الأمنية خلال العام نفسه استشهاد 23 مدنيا لبنانيا سقطوا نتيجة القصف الاسرائيلي لقرى الجنوب فضلا عن جرح 70 مدنيا. أما أبشع ما أسفرت عنه غارات الطيران الاسرائيلي فكان في بلدة جنتا البقاعية (22/12) التي أدت الى ابادة عائلة مؤلفة أم وستة من أولادها أكبرهم في العاشرة من عمره، وقد ردت المقاومة الاسلامية على هذه الغارة بأن اطلقت وابلا من صواريخ “الكاتيوشا” على مستوطنات اسرائيلية (23/12) وأفيد عن اصابة 16 شخصا بجروح.

أما أبرز عمليات المقاومة خلال العام 1998 فقد جاء وفق الشريط التالي:

(27/2): قتل ثلاثة جنود من جيش الاحتلال وجرح اثنان في هجوم نفذته “المقاومة الاسلامية” على موقع بلاط في القطاع الغربي المحتل بعد ساعات قليلة على اعلان رئيس وحدة الارتباط في جيش العدو الجنرال ايلي عميتاي عن تكتيكات جديدة “تُفقد حزب الله توازنه و تمنعه من اختراق الحزام الأمني وتجعل المواقع أكثر حماية”.

(26/5): اثار انفجار عبوة ناسفة في مكان لا يبعد أ كثر من 75 مترا من الحدود اللبنانية الاسرائيلية وأودى بجنديين اسرائيليين، قلقا لدى القيادة العسكرية والسياسية في اسرائيل نظرا الى العمق غير المألوف الذي تمكنت المقاومة من بلوغه لتنفيذ هذه العملية النوعية.

(2/7): شنت المقاومة الاسلامية هجمات على 18 موقعا حدوديا في الوقت نفسه وتمكنت من اقتحام موقع حداثا ورفعت اعلامها عليه، واعترفت اسرائيل باصابة عسكريين احدهما برتبة ضابط و5 جرحى من جيش لبنان الجنوبي.

(12/8): اعترف الجيش الاسرائيلي بأنه مُني ب”فشل خطير” ازاء مواجهة جرت مع مقاتلي “حزب الله” في موقع سجد وتمكن احدهم خلالها من التقدم داخل الموقع واشتبك بالسلاح الأبيض مع أحد عناصره قبل أن يرفع علم الحزب وينسحب سالما رغم ملاحقة طائرة مروحية له. وفيما انتقد ضباط من جيش الاحتلال الصحافة الاسرائيلية لوصفها ما حدث بأنه “خزي وعار”، قال وزير الامن الاسرائيلي “أفيغدور كهلاني” إن “الحادث يدعو الى الشعور بالعار وان “حزب الله” يستمر في احراجنا هناك”.

(27/11): أعلن ناطق عسكري اسرائيلي مقتل جنديين اسرائيليين وجرح اثنين آخرين، موضحا أن الجنديين قتلا قرب موقع بلاط في القطاع الغربي المحتل من جراء انفجار عبوة زرعها رجال المقاومة.

 
المصدر:
السفير (الخميس، 24 أيار 2001)

الصفحة الرئيسيّة
منتدى الخيام
البلدة
 التسمية
 موقع البلدة
  الطريق الى الخيام
 صور من البلدة
 كزدورة في الخيام
  
الأهالي
السكان
إحصاءات سكانية
العائلات
دليل أهل الخيام
صور للعائلات
وفيّات كافة الطوائف
  
المؤسسات
 البلدية
 الجمعيات والنوادي
 سوق الخميس
 إعلانات خيامية
  
الصفحة الرئيسية | من نحن | راسلنا
Copyright © 2006-2008
http://www.khiyam.com/