|
قراءة في أبرز محطات المقاومة
|
من الرصاصة الأولى.. إلى مزارع شبعا |
بيروت: الشرارة الأولى |
تفجير مقر القيادة في صور |
1985: عام العمليات الاستشهادية |
سناء محيدلي: عروس الجنوب |
1987: عام المواجهات |
1988: تزايد العمليات |
اغتيال السيّد الموسوي |
1993: 423 عملية |
عملية “تصفية الحسابات” |
1994: 513 عملية |
1995: المقاومة تتصاعد |
1996: تصعيد إسرائيلي |
1997: جاؤوا كوماندوس ... وعادوا أشلاء
|
1998: جنود الاحتلال في حقل رماية؟ |
1999: عام المبادرة |
2000: عام النصر والتحرير
1997: جاؤوا كوماندوس ... وعادوا أشلاء
عام 1997 غرق الاحتلال أكثر وأكثر في رمال المقاومة ووقع في المأزق.
“انهم يجننون جيشنا، لا نعرف كيف يظهرون فجأة وكيف ينقضون علينا من مسافات قريبة”.
“انهم أبناء أرضهم، ونحن نتحرك من دون عيون”.
“ان حزبا يُرسل أبناء قادته الى الجبهة يُفترض بنا ان نقدره أكثر”.
" “الفخ” الذي نصب لوحدة كوماندوس في بلدة انصارية (5/9/1997) على ساحل الزهراني والذي ادى الى افشال عملية أمنية ضخمة للعدو والى ابادة كاملة للوحدة التي كلفت بالمهمة والتي عادت اشلاء من العملية التي وصفها رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو بأنها اسوأ ما رآه في حياته "
|
هذه عيّنة من عبارات حاول جيش الاحتلال الاسرائيلي جعلها اختصارا للحرب القائمة في الجنوب اللبناني، ففي العام 1997 كانت المواجهة في لبنان تأخذ شكلا جديدا، فقد حصلت اسرائيل بعد حرب “عناقيد الغضب” على اتفاق “تفاهم نيسان” ارادته تبريرا لوقف اعمالها العدوانية الواسعة كونه يحقق “أمنا مشروطا” لسكان مستعمرات الشمال، لكنها فشلت في جعله اتفاقا يقيد حركة المقاومة ويحمي جنودها في لبنان.
في مقابل ذلك حصل تطور غير عادي في عمل المقاومة، لا سيما على الصعيد الأمني التقني، كانت ذروته “الفخ” الذي نصب لوحدة كوماندوس في بلدة انصارية (5/9/1997) على ساحل الزهراني والذي ادى الى افشال عملية أمنية ضخمة للعدو والى ابادة كاملة للوحدة التي كلفت بالمهمة والتي عادت اشلاء من العملية التي وصفها رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو بأنها اسوأ ما رآه في حياته.
تصدى للقوة التي كانت من “قوات النخبة” في الجيش الاسرائيلي مجموعات المقاومة الى جانب قوة من الجيش اللبنانية المتواجدة في البلدة وقتل فيها خمسة من ضباط العدو (مقدم ورائد وثلاثة نقباء) اضافة الى ستة رتباء، وبينما طالبت اسرائيل الصليب الأحمر بالعمل على اعادة اشلاء القتلى، اشار الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الى ان هذه الأشلاء ستستخدم في عملية لتبادل الأسرى.
وفي العام 1997 أيضا، أطلق “حزب الله” مشروعه لتوسيع الاطار البشري والسياسي للمقاومة من خلال اطلاق فكرة “السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال” التي افتتحت نشاطها بعد أشهر ب3 عمليات ضد جيش العدو.
وسجل في العام 1997 سقوط الشهيد هادي نصر الله نجل الأمين العام لحزب الله في مواجهة عسكرية ضارية (14/9/1997) في جبل الرفيع في اقليم التفاح وكان لهذا الاستشهاد الاثر البالغ على معنويات المقاومين الذين شعروا بمزيد من الثقة بقيادتهم والحصانة لعملياتهم في مواجهة العدو.
وفي ما يأتي موجز بأبز عمليات المقاومة عام 1997:
" عام 1997 تم تنفيذ 889 عملية عسكرية ضد قوات الاحتلال بينها 789 عملية نفذتها المقاومة الاسلامية "
|
(31/1): اعترفت اسرائيل بمقتل ثلاثة جنود في انفجار عبوة ناسفة بقوة اسرائيلية كانت تتحرك في قطاع الشومرية.
(11/5): نفذت المقاومة الاسلامية واحدة من اجرأ عملياتها وتمكنت من احتلال موقع سجد وتطهيره من عناصر الميليشيات المتعاملة والسيطرة التامة عليه لأكثر من ساعة واخلائه لاحقا بعد تدميره.
(18/5): ردا على عملية سجد حاولت قوة اسرائيلية التسلل الى جبل الضهر عند اطراف البقاع الغربي ووقعت في كمين للمقاومة أوقع فيها ثلاثة جنود قتلى اضافة الى سبعة جرحى.
(28/8): تلقت قوات الاحتلال ضربة عسكرية اهدتها حركة “أمل” الى الامام موسى الصدر واسفرت العملية عن مصرع ستة جنود اسرائيليين وجرح أكثر من عشرين آخرين في وادي الحجير، خلال مواجهات عنيفة خاضها مقاتلون من حركة “أمل” وسقط فيها أربعة شهداء للحركة وجرح ثلاثة.
(14/9): قتل عسكريان اسرائيليان وجرح ثالث في عملية للمقاومة الاسلامية قرب طلوسة واعلنت المقاومة عن سقوط شهيدين لها في مواجهات جبل الرفيع بينهما ابن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله.
(18/9): شنت “المقاومة الاسلامية” وحركة “أمل” ما يشبه الحرب الشاملة على مواقع القوات الاسرائيلية المحتلة على امتداد الشريط الحدودي المحتل وصولا الى اقليم التفاح، وبلغ عدد العمليات 28 عمليات اعترف العدو بمقتل ضابط وجرح 11 وتدمير دبابة “ميركافا”.
(8/10): قتل أربعة جنود اسرائيليين وجرح تسعة آخرون ومسؤول في ميليشيا انطوان لحد التابعة للاحتلال في عمليات نفذتها المقاومة ضد مواكب قيادية اسرائيلية.
يبقى ان حصيلة عام 1997 من عمليات المقاومة انه تم تنفيذ 889 عملية عسكرية ضد قوات الاحتلال بينها 789 عملية نفذتها المقاومة الاسلامية، اعترف العدو فيها بمقتل 41 جنديا من جنوده وجرح 114، وبمقتل 25 لحديا وجرح 74 آخرين، اضافة الى تدمير ست دابات “ميركافا”، فيما بلغت هذه الخسائر حسب مصادر المقاومة: 63 قتيلا و147 جريحا اسرائيليا و29 قتيلا و77 جريحا لحديا وتدمير 12 دبابة و8 آليات مختلفة.
في المقابل، سقط للمقاومة 56 شهيدا بينهم 41 شهيدا للمقاومة الاسلامية و12 شهيدا لحركة أمل وثلاثة شهداء لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين كما استشهد 38 مدنيا وجرح 132 آخرون وابعدت قوات الاحتلال 33 مدنيا.
|
|
المصدر:
السفير (الخميس، 24 أيار 2001) | |
|