الصفحة الرئيسية   |  من نحن  |  راسلنا
وحدك يا جنوب بترجّع مجد العرب
اشترك في النشرة الإخبارية
البريد الإلكتروني *

الإسم *

اسم العائلة *

تاريخ الخيام النضالي
  المعركة والمجزرة
  معتقل الخيام
 تحرير البلدة
  تحرير المعتقل
   الشهداء والأسرى
 الإعتداءات الجوّيّة خلال حرب تمّوز 
  
إرادة الصمود
 آثار اعتداء تمّوز
 المساعدات القطريّة
 صوَر من إعادة الإعمار
  
آخر الأخبار
منوعات
 الحرب العالمية 2 في المنطقة 
  
Sayed Ali Project
Rachidi Group
Amel Association
إعلانات
Bohsasa

قراءة في أبرز محطات المقاومة


من الرصاصة الأولى.. إلى مزارع شبعا | بيروت: الشرارة الأولى | تفجير مقر القيادة في صور |
1985: عام العمليات الاستشهادية | سناء محيدلي: عروس الجنوب | 1987: عام المواجهات |
1988: تزايد العمليات | اغتيال السيّد الموسوي | 1993: 423 عملية | عملية “تصفية الحسابات” |
1994: 513 عملية | 1995: المقاومة تتصاعد | 1996: تصعيد إسرائيلي |
1997: جاؤوا كوماندوس ... وعادوا أشلاء | 1998: جنود الاحتلال في حقل رماية؟ |
1999: عام المبادرة | 2000: عام النصر والتحرير

1996: تصعيد إسرائيلي

بدأ العام 1996 بتصعيد اسرائيلي واسع من خلال غارات جوية وقصف مدفعي، وقد ظهر واضحا ان هدفا سياسيا كان وراء هذا التصعيد يتلخص في تعديل “تفاهم الكاتيوشا” لعام 1993، خصوصا في ظل ارتفاع كبير في وتيرة عمليات المقاومة ونوعية هذه العمليات التي سجلت اصابات كبيرة في صفوف جيش الاحتلال والميليشيات المتعاملة.

في (20/3) دفعت العملية الاستشهادية التي نفذها المقاوم علي أشمر من “حزب الله” في قافلة عسكرية اسرائيلية في الجنوب مما أوقع قتيلا اسرائيليا برتبة نقيب و5 جرحى آخرين، دفعت هذه العملية السباق بين التهديدات العسكرية والجهود الديبلوماسية الى ذروته، وسط ازدياد المخاوف من تصعيد واسع تذكيه حرب كلامية لا سابق لها في الدولة العبرية بين مطالب بتنفيذ عملية واسعة في لبنان ومطالب بالانسحاب الفوري، الأمر الذي وضع حكومة شمعون بيريز في مأزق لم تجد مجالا للهرب منه إلا بتنفيذ عدوان واسع ضد لبنان بدأ يوم 11/4 واستمر 17 يوما مع التوصل الى اتفاق لوقف اطلاق النار عرف ب”تفاهم نيسان” وشاركت فيه سوريا والدولة اللبنانية بشكل غير مباشر مع اسرائيل بوساطة أميركية فرنسية مشتركة وتشكل بمقتضاه بعد ذلك لجنة للمراقبة شاركت فيها الولايات المتحدة وفرنسا واسرائيل وسوريا ولبنان، ومن ابرز بنوده اعادة التأكيد على الامتناع عن قصف المناطق الآهلة بالسكان وعدم استخدامها في العمليات العسكرية.
"
العدوان الاسرائيلي ضد لبنان (نيسان 1996) طال جميع المناطق اللبنانية بالقصف الجوي والبحري ودمر البنى التحتية بما فيها محطات الكهرباء والمياه
"

العدوان الاسرائيلي ضد لبنان (نيسان 1996) طال جميع المناطق اللبنانية بالقصف الجوي والبحري ودمر البنى التحتية بما فيها محطات الكهرباء والمياه، لكن ما ارتكبه العدو في عدوانه كان المجزرة في مركز للقوة الدولية في قانا فقتل أكثر من 130 مدنيا وسقط 150 جريحا.

في (12/5/1996) ظهر الارباك واضحا على الحكومة الاسرائيلية بعد ان شعرت باهتزاز جديد في مصداقيتها في اعقاب تعرض جنودها في جنوبي لبنان لأول اصابات منذ وقف اطلاق النار والتوصل الى تفاهم نيسان، فقد نصبت مجموعة للمقاومة الاسلامية كمينا لدورية اسرائيلية على طريق سجد الريحان وامطروها بالقذائف والرصاص فأصيب خمسة بينهم 3 ضباط.

وفي أكبر عملية للمقاومة منذ “التفاهم” قتل أربعة عسكريين اسرائيليين هم 3 ضباط ورقيب وجرح سبعة آخرون في انفجار عبوتين ناسفتين وسط بلدة مرجعيون (30/5) في عمق الحزام الأمني الواقع تحت الاحتلال، وقد ساد اسرائيل الارتباك مرة أخرى واشتعلت نقاشات بين “الليكود” و”العمل” حول “تفاهم نيسان” وهل هو في مصلحة اسرائيل خصوصا وان عمليات المقاومة ومواقعها لا تمس وليس فيها ما يخرق “التفاهم”.
"
لكن ما ارتكبه العدو في عدوانه كان المجزرة في مركز للقوة الدولية في قانا فقتل أكثر من 130 مدنيا وسقط 150 جريحا
"

وهكذا توالت الضربات الموجعة ضد جيش الاحتلال مشيرة الى استخدام المقاومة اسلحة صاروخية متطورة، وفي عملية ناجحة قتل خمسة جنود اسرائيليين بينهم ضابطان وجرح ثمانية آخرون (10/6) ضد موقع الدبشة.

ويقول “ميخائيل سيسار”: “ان صورة احتلال موقع تلة الدبشة يترك بالتأكيد أثرا على جندي طوال حياته كانوا يقولون له ان الجيش الاسرائيلي لا يترك مواقعه، وان الجيش الاسرائيلي لا يقهر، وحتى إذا لم يعترف الجنود بذلك فمن المؤكد ان هذا سوف يؤثر على المعنويات، ان هذا يشبه بعوضة صغيرة تتسلل الى الدماغ ولا تتوقف عن اللسع”.

وتحت عنوان “فيلم من اخراج حسن نصر الله” جاء في تقرير نشر في المجلة الناطقة بلسان الجيش الاسرائيلي: “ان جزءا من قوة اسناد العمليات يتمثل عند حزب الله بوحدة التصوير فإذا كان في الخلية شخص مكلف بوضع العبوة الناسفة وشخص آخر مسؤول عن اطلاق النار، فإن في اغلب الأحوال هناك أيضا شخص مسؤول عن تصوير العملية، ولا ريب ان لهذه الدعاية تأثيرا على الجمهور الاسرائيلي..”.

ومع عملية المقاومة في سهل الجرمق العيشية (25/10) الذي سقط فيها 3 جنود وأصيب خمسة من قوات الاحتلال والعملية التي نفذت على طريق مركبا العديسة (24/12) الذي قتل فيها ضابط وجندي تكون حصيلة عمليات المقاومة خلال العام 1996 قد بلغت حسب الاعترفات الاسرائيلية 28 قتيلا اسرائيليا و88 جريحا.

 
المصدر:
السفير (الخميس، 24 أيار 2001)

الصفحة الرئيسيّة
منتدى الخيام
البلدة
 التسمية
 موقع البلدة
  الطريق الى الخيام
 صور من البلدة
 كزدورة في الخيام
  
الأهالي
السكان
إحصاءات سكانية
العائلات
دليل أهل الخيام
صور للعائلات
وفيّات كافة الطوائف
  
المؤسسات
 البلدية
 الجمعيات والنوادي
 سوق الخميس
 إعلانات خيامية
  
الصفحة الرئيسية | من نحن | راسلنا
Copyright © 2006-2008
http://www.khiyam.com/