الصفحة الرئيسية   |  من نحن  |  راسلنا
وحدك يا جنوب بترجّع مجد العرب
تاريخ الخيام النضالي
  المعركة والمجزرة
  معتقل الخيام
 تحرير البلدة
  تحرير المعتقل
   الشهداء والأسرى
 الإعتداءات الجوّيّة خلال حرب تمّوز 
  
لوائح المساعدات
 فئة الهدم
 فئة الترميم
 فئة الأثاث
  
إرادة الصمود
 آثار اعتداء تمّوز
 المساعدات القطريّة
 صوَر من إعادة الإعمار
  
في المقاومة
آخر الأخبار
بريد خيامكم
منوعات
 زاوية كامل جابر
 كتاب الخيام الجذور
 الحرب العالمية 2 في المنطقة 
 أخبار متنوعة
 صور وكاريكاتور
 المطبخ الخيامي
 موقع النائب جورج غالاوي
  
Amel Association
إعلانات

قراءة في أبرز محطات المقاومة


من الرصاصة الأولى.. إلى مزارع شبعا | بيروت: الشرارة الأولى | تفجير مقر القيادة في صور |
1985: عام العمليات الاستشهادية | سناء محيدلي: عروس الجنوب | 1987: عام المواجهات |
1988: تزايد العمليات | اغتيال السيّد الموسوي | 1993: 423 عملية | عملية “تصفية الحسابات” |
1994: 513 عملية | 1995: المقاومة تتصاعد | 1996: تصعيد إسرائيلي |
1997: جاؤوا كوماندوس ... وعادوا أشلاء | 1998: جنود الاحتلال في حقل رماية؟ |
1999: عام المبادرة | 2000: عام النصر والتحرير

1987: عام المواجهات

وفي هجوم نوعي للمقاومة منذ انطلاقتها صيف 1982 أسرت احدى مجموعاتها جنديين اسرائيليين (17/2/1986) في مكمن نصبته لسيارة كانت تنقلهما قرب بيت ياحون داخل الحزام الأمني، وقد أعلنت “المقاومة الاسلامية” مسؤوليتها عن هذا الهجوم الذي قتل فيه أيضا جنديان من الجيش الجنوبي المتعامل.

وفي اطار العمليات النوعية أيضا نفذت (11/7/1986) مجموعة مشتركة من الحزب السوري القومي الاجتماعي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عملية مشتركة استهدفت مستعمرة نهاريا وانتهت باشتباك مع قوات الاحتلال في رأس الناقورة وأسفرت العملية باعتراف الاسرائيليين عن مقتل جنديين واصابة تسعة آخرين كما استشهد أفراد المجموعة الاربعة.

"
ومثل هذه المواجهات البطولية ظهر واضحا انها اصبحت في صلب استراتيجية المقاومة في خطة تبدأ اولا في ضرب الجدار الذي يختبئ وراءه الاحتلال وهو جيش العميل انطوان لحد، ومن ثم زرع الرعب في عناصر جيشه
"
وبعد أيام من هذه العملية نفذت القومية السورية نورما أبي حسان من أيطو زغرتا عملية استشهادية ضد مركز مشترك للمخابرات الاسرائيلية وميليشيات أنطوان لحد في ساحة جزين.

في 18/9/1986 نفذت المقاومة الاسلامية واحدة من أهم العمليات عندما سيطرت لمدة ست ساعات على موقعين حصينين لميليشيات أنطوان لحد في جبل الريحان بعد معارك مواجهة عنيفة استخدمت فيها الاسلحة الفردية والقنابل اليدوية وتحولت الى اشتباكات بالسلاح الأبيض في بعض مراحلها، وقد أعلنت المقاومة أن رجالها أبادوا عناصر المواقع واعترفت اذاعة الميليشيات المتعاملة ب 11 قتيلا و24 جريحا.

وفي مواجهة بطولية سيطر رجال المقاومة الاسلامية (2/1/1987) على موقعين لميليشيات أنطوان لحد في تلال برعشيت وبيت ياحون، وأسفر عن استشهاد مقاومين ومقتل العديد من عناصر الميليشيات (اعترفت اسرائيل بستة منهم) وتدمير ثلاث آليات وغنمت المقاومة اسلحة وذخائر وملالة من نوع “ام 113” نقلوها الى بلدة دير قانون النهر.

في اليوم ذاته كانت مجموعات من حركة “أمل” تخوض مواجهة مع مواقع الاحتلال والميليشيات في جبل صافي اعترف الجيش الاسرائيلي بقتيلين و3 جرحى من ميليشيات لحد.

ومثل هذه المواجهات البطولية ظهر واضحا انها اصبحت في صلب استراتيجية المقاومة في خطة تبدأ اولا في ضرب الجدار الذي يختبئ وراءه الاحتلال وهو جيش العميل انطوان لحد، ومن ثم زرع الرعب في عناصر جيشه.

ففي (18/4/1987) خاض اكثر من 250 مقاتلا من رجال “المقاومة الاسلامية” مجابهات عنيفة مع قوات الاحتلال وميليشيات لحد في موقعي الشومرية وعلمان وصفتها المقاومة بأنها واحدة من اكبر الهجمات ضد القوات الاسرائيلية، وادت الى سيطرة المقاومين على الموقعين، فترة من الوقت، وقتل عشرة اسرائيليين واربعة عناصر لحدية. في حين استشهد للمقاومة في هذه المواجهات 19 شهيداً.

وفي 30/5/1987 شنت “المقاومة الاسلامية” هجوما واسعا على قوات الاحتلال وميليشيات لحد، وتمكن مئات المقاتلين من السيطرة على اربعة مواقع معادية في تلال جبل صافي ومنطقة جزين وقصفوا بالصواريخ اثني عشر موقعاً آخر، وقد اسفرت العملية التي اطلقت عليها تسمية “عملية بدر الكبرى” عن تدمير المواقع بما فيها من بطاريات مدفعية وآليات وسيارات وغنم المقاومون آلية مدرعة نصف مجنزرة واسلحة وذخائر نقلوها الى المناطق المحررة، فيما سقط من القوى المعادية احد عشر قتيلاً لحدياً وستة وعشرون جريحاً اعترفت اسرائيل بستة جنود اسرائيليين من بينهم.

على جبهة اخرى نفذ رجال “المقاومة الوطنية اللبنانية” مجموعة الشهيد الشيوعي جمال ساطي مجابهة ضارية مع قوات الاحتلال الاسرائيلي في منطقة حاصبيا دامت 15 ساعة واعتبرت الاعنف والاوسع في القطاع الشرقي منذ الانسحاب الاسرائيلي الجزئي من شمالي حاصبيا صيف 1985، وقد اعترفت اسرائيل بسقوط ثلاثة قتلى، بينهم ضابطان وجرح اربعة آخرين.

وفي عملية جريئة نفذتها عناصر فلسطينية بواسطة طائرات شراعية داخل مستعمرة كريات شمونة (25/11/1987) قتل ستة جنود من الجيش الاسرائيلي وجرح ثمانية آخرون، وقد جاءت هذه العملية في وقت عمد فيه مسؤولو الحكومة والجيش الاسرائيليين الى تكثيف جولاتهم في الشريط المحتل لرفع معنويات عملائهم بعد الضربات والمواجهات المتلاحقة من قوات المقاومة.

إشارة هنا الى تقرير نشر بداية العام 1988 عن حصيلة عمليات المقاومة وجاء فيه ان 683 عملية ضد قوات الاحتلال وقوات العميل لحد ادت الى 328 اصابة في صفوفها وتوزعت الاصابات على الشكل الآتي: 24 قتيلا و87 جريحا من جيش الاحتلال و64 قتيلا و265 جريحا في صفوف جيش لحد، وسقط للمقاومة 115 شهيدا و89 جريحا.

 
المصدر:
السفير (الخميس، 24 أيار 2001)

الصفحة الرئيسيّة
منتدى الخيام
البلدة
 التسمية
 موقع البلدة
  الطريق الى الخيام
 صور من البلدة
 كزدورة في الخيام
  
الأهالي
السكان
إحصاءات سكانية
العائلات
دليل أهل الخيام
مناسبات إجتماعية
صور للعائلات
وفيّات كافة الطوائف
  
أخبار سعيدة
 ولادات حديثة
 أعياد ميلاد
 إعلان خطوبة
 عقد قران
  
التواصل
 ما يرسله الزوّار
  
المؤسسات
 البلدية
 الجمعيات والنوادي
 سوق الخميس
 إعلانات خيامية
  
الصفحة الرئيسية | من نحن | راسلنا
Copyright © 2006-2008
http://www.khiyam.com/