الصفحة الرئيسية   |  من نحن  |  راسلنا
وحدك يا جنوب بترجّع مجد العرب
تاريخ الخيام النضالي
  المعركة والمجزرة
  معتقل الخيام
 تحرير البلدة
  تحرير المعتقل
   الشهداء والأسرى
 الإعتداءات الجوّيّة خلال حرب تمّوز 
  
لوائح المساعدات
 فئة الهدم
 فئة الترميم
 فئة الأثاث
  
إرادة الصمود
 آثار اعتداء تمّوز
 المساعدات القطريّة
 صوَر من إعادة الإعمار
  
في المقاومة
آخر الأخبار
بريد خيامكم
منوعات
 زاوية كامل جابر
 كتاب الخيام الجذور
 الحرب العالمية 2 في المنطقة 
 أخبار متنوعة
 صور وكاريكاتور
 المطبخ الخيامي
 موقع النائب جورج غالاوي
  
Amel Association
إعلانات

المعركة والمجزرة


المعركة | المجزرة | رواية شهود عيان

رواية شهود عيان

في 19 /3 / 1978 نشرت صحيفة "السفير" اللبنانية مقابلة أجرتها فاديا الشرقاوي مع عدد من الناجيات من هذه المجزرة وجاء في الصحيفة:‏

الناجيات القليلات من مجزرة الخيام التي ذهب ضحيتها أكثر من 100 تتراوح أعمار أغلبيتهم من الـ 70 الى الـ 85 سنة، ادلت بهذه الشهادة:‏

"كنا نائمين في الملجأ، الساعة الثانية عشرة منتصف ليل الثلاثاء، سمعنا هدير الطائرات المحلقة فوق البلدة، استيقظنا جميعا، وساد الصمت بانتظار ما سيحدث. غابت الطائرات فترة قصيرة وعادت لتقصف. من قوة الضرب عرفنا هول الغارة. وبقينا هكذا لا تعرف عيوننا النوم حتى السادسة صباحا والطائرات ما زالت تقصف. بعدما هدأت قليلا فخرجت انا زوجي وسلفي الى منزلنا لنرى ما حدث بالمنزل...‏

ولهول ما رأينا. كانت الدبابات "الاسرائيلية" تسير نحو البلدة تتقدمها قوات سعد حداد. اعداد هائلة من العناصر "الاسرائيلية" وقوات حداد. دبابات لا تعد ولا تحصى كانت تسير فوق رماد المنازل المهدمة التي لم يبق منها شيء. وعندما رأونا القوا القبض علينا. وكنا حوالي 10 أشخاص في الملجأ من أصل 75 مواطنا بقوا هناك.سألونا عن أسمائنا وطلبوا منا أن نعطيهم افادات حول مكان وجود المقاتلين ونوع الساحة التي كانوا يستعملونها وأمكنتها. ولما اكدنا أننا لا نعرف شيئا، خصوصا وأن معظمنا لا يعرف حمل السلاح تركونا وقالوا لنا: "كل واحد منكم يذهب الى منزله".

ولم يكد "الاسرائيليون" يديرون ظهورهم حتى فاجأنا أربعة مسلحين من جيش سعد حداد وطلبوا من الجميع ان يعطوهم ما معهم من أموال.. أصروا على تفتيشنا حتى ثياب النساء فتشوها.. وكانت حصيلة السرقة بين 30 و35 ألف ليرة. ولم يكتفوا بذلك بل طلبوا أن نسير امامهم.

كنا حوالي 10 رجال و6 نساء واخذوا يضربوننا بأعقاب بنادقهم. عندها طلب مني زوجي بصوت خافت أن أهرب وتركتهم والتففت من ورائهم، وهرولت نحو الملجأ حيث وجدت امرأة وزوجها يقبعان في زاوية. طلبت منهما عدم الخروج كي لا يصابا بأذى..

وفي الليل خرجت لأستفسر الأمر. لم أجد أحدا في الشارع سوى الجثث هنا وهناك، جثث طار رأسها وأخرى مرمية على وجهها وأخرى على ظهرها، واخرى مدروزة في الحيط وأخذت أبحث بينها عن زوجي.. فوجدته. كان مقتولا وفمه "يكدش" الأرض. لم أستطع البكاء ولا الصراخ خوفا على روحي اذ انني شاهدت احدى السيدات وتدعى الحاجة زينب وهي طاعنة في السن وقد اطلقت عليها النار من الخلف فركضت ثانية الى الملجأ.. حتى هناك لم أستطع البكاء. كنت أخاف أن يسمعوا أنيني ويقتلوني.‏

وفي الليل تجمع من بقي من أحياء وخرجوا الى "مرج الزهور" ومن هناك الى بيروت.‏


 
:المصدر
Moqawama.org
صحيفة السفير

الصفحة الرئيسيّة
منتدى الخيام
البلدة
 التسمية
 موقع البلدة
  الطريق الى الخيام
 صور من البلدة
 كزدورة في الخيام
  
الأهالي
السكان
إحصاءات سكانية
العائلات
دليل أهل الخيام
مناسبات إجتماعية
صور للعائلات
وفيّات كافة الطوائف
  
أخبار سعيدة
 ولادات حديثة
 أعياد ميلاد
 إعلان خطوبة
 عقد قران
  
التواصل
 ما يرسله الزوّار
  
المؤسسات
 البلدية
 الجمعيات والنوادي
 سوق الخميس
 إعلانات خيامية
  
الصفحة الرئيسية | من نحن | راسلنا
Copyright © 2006-2008
http://www.khiyam.com/