تاريخ الاجتياحات |
جدل البقاء أم الانسحاب |
ضمانات الانسحاب |
تحرير الجنوب
خلقت عمليات المقاومة الإسلامية في الجنوب اللبناني وإمكانياتها المتزايدة حالة من الارتباك في مفاهيم الأمن ونظرياته لدى إسرائيل وبدأت تفكر جديا في الثمن الذي تدفعه ومشاريع الانسحاب بأقل الخسائر الممكنة، وبدأت تفكر في تطوير عروض الانسحاب التي تقدمت بها من قبل بدءا من العام 1983 حين تقدمت بمشروع "الانسحاب مقابل اتفاق سلام" الذي رفضه لبنان لأنه لا يتم وفقا لقرار مجلس الأمن رقم 425.
مرورا بعرض مناحيم بيغن الذي اشترط لانسحابه من لبنان انسحاب الجيش السوري المتواجد على الأراضي اللبنانية في وقت متزامن، وعرض انسحابا مشروطا بترتيبات أمنية تتماهى مع اتفاقية الهدنة وليست مع قراري 245 و426 ، ومحاولة إسحق رابين عرض الانسحاب مقابل نشر الجيش اللبناني على الحدود في الجنوب ثم توقيع معاهدة اتفاق سلام مع لبنان.
واستمرت عروض الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب اللبناني مستمرة إلى أن تقدم شارون بمشروع للانسحاب من طرف واحد وعلى مراحل شريطة أن تأخذ الحكومة اللبنانية على عاتقها مسؤولية ملء الفراغ الناجم بعد كل انسحاب جزئي وإن لم تتمكن الحكومة اللبنانية من ضبط الأمن على الحدود يبدأ الجيش الإسرائيلي في الرد بقوة تدميرية لمواقع المقاومة مع ضرب البنى التحتية المدنية.
وفي العام 1998 تقدمت حكومة بنيامين نتنياهو بعرض وصف آنذاك بالمتكامل لوضع حد للتمدد الإسرائيلي في لبنان وتضمن العرض نقاطا خمسا تمثلت في:
1- القبول بالقرار رقم 425 مع ضمان عدم استخدام الأراضي كقاعدة لنشاطات معادية لدولة لبنان.
2- مواصلة الجيش الإسرائيلي مهماته حتى تنفيذ الترتيبات الأمنية الضرورية.
3- التفاوض مع الحكومة اللبنانية من أجل التأكيد على ضمان أمن دولة إسرائيل
4- اعتبار موضوع الحزام الأمني وضمانه جزءا من قرار 425 ومن أي ترتيبات أخرى.
5- مواصلة الجهود لإبرام اتفاقيات سلام مع دول الجوار
|
|
|