تاريخ الاجتياحات |
جدل البقاء أم الانسحاب |
ضمانات الانسحاب |
تحرير الجنوب
ولم تصل هذه المشاريع إلى طريق تستطيع إسرائيل من خلاله الخروج من لبنان، فزادت من وتيرة المواجهات واستهداف البنية التحتية خاصة في يونيو/ حزيران 1999 وهو ما أدى إلى ما أسماه حزب الله آنذاك بوأد العمل بتفاهم نيسان الذي كان يحد بشكل نسبي من توسيع حزب الله لعملياته، هذا التصعيد كان له ضريبة متزايدة على إسرائيل تراكمت بشكل متزايد يوما بعد يوم حتى جاءت أحداث الـ15 من مايو/ أيار عام 2000 وهو العام الذي اقتنعت فيه إسرائيل بأن الانسحاب أحادي الجانب من الجنوب اللبناني أقل كلفة لها من البقاء.
لكن تفجر الأوضاع حاليا واعتزام إسرائيل إعادة الاجتياح البري للمناطق الجنوبية بعد ستة أعوام مما أسماه البعض آنذاك بـ"الهروب الكبير" ينبئ بأنها عادت لتحتكم إلى معادلتها "إن لم يرتدع العدو فلتُدَمّر قوته" وهي وإن كانت معادلة جديدة/ قديمة فإن أحدا لا يستطيع حاليا الجزم بنتائجها العسكرية والأمنية فضلا عن جدواها السياسية.
|
|
|