|
-
إن كل قطره دم عراقية أغلى من أبار نفط العراق وإن اجتمعت بكاملها
إن بقاء وتزايد التوترات العرقية بين العراقيين عربا أو كرد، هو ما لا يتمناه كل الوطنيين والشرفاء أي كان موقعهم ومكانهم على هذه الأرض العراقية التي أهدت اسمها لهذا الشعب وجعلته لحد هذه اللحظات موجودا على خارطة الشعوب ودول العالم، هذا الشعب وبرايته الحمراء والبيضاء والسوداء والخضراء كتب عليه الزمان من أن يعيش هذه الحقبة الصعبة من تاريخه المعاصر ليصبح من شماله إلى جنوبه المسرح السياسي للأجندة الاستعمارية الطامعة في خيراته وأرضه ...
-
العراق والموت المتبادل
لم تعد نشرات الأخبار العربية تحفل بوقائع عمليات المقاومة العراقية، مع أن هذه العمليات في تصاعد باعتراف الأميركيين أنفسهم وحتى البريطانيين بشكل غير مباشر.
وإذ أقول غير مباشر فذاك بناء على اعتراف الجيش البريطاني بآلاف الضحايا التي خسرتها قواته في العراق مما يعني أنه لم تمت بالطبع بوباء الكوليرا...
-
حروب الاستتباع للاحتلال الأميركي للعراق تبدأ فصولها تباعاً
كما أشرنا في مقالات سابقاً عن أن حكومة المالكي، كحكومة تعمل على التوفيق بين روزنامة الاحتلال الأميركي والتدخل الإيراني، سيتولد عنها سلسلة من حروب الاستتباع، والسبب الذي قمنا بتشخيصه هو أن حكومة المالكي تنفذ كل ما ليس له أية علاقة بالمصلحة العراقية أولاً، والمصلحة القومية ثانياً. فهي تعمل على الأقل على رعاية مهمتين استراتيجيتين...
-
المقاومة الوطنية العراقية تعيد للفكر القومي العربي حيويته
لما نعق "ربان البين" ونعوا الفكر القومي العربي وأعلنوا وفاته، فإنما فعلوا ذلك ليس لأن الفكر قد مات فعلاً، وإنما كان نعيقهم عبارة عن أمنية يحلمون بتحقيقها.
أما الواقع فهو ليس كذلك، وإنما ما بدا للآخرين موتاً إنما كانت عوارض من الضعف ميَّزت أداء القوميين العرب، منذ أوائل السبعينيات من القرن الماضي...
|