في الذكرى الثالثة لاعتقال الضباط: العدالة غائبة

عازوري والحاج والسيد خلال المؤتمر (علي لمع)
عازوري والحاج والسيد خلال المؤتمر (علي لمع)


عازوري: تقدمنا بدعوى ضد ميليس أمام القضاء الفرنسي..

عقد المحامي اكرم عازوري قبل ظهر امس، مؤتمراً صحافياً في مكتبه في بدارو، بدعوة من هيئة الدفاع عن الضباط الأربعة الموقوفين في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

حضر المؤتمر نقيب المحامين السابق عصام كرم، المحامي مالك السيد، نجل اللواء جميل السيد، معن الأسعد ممثل نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، سمر الحاج عقيلة اللواء علي الحاج، والسيدة سوسن السيد عقيلة اللواء السيد.

وأشار المحامي عازوري الى »ان الهدف من انعقاد المؤتمر الصحافي هو مرور ٣ سنوات على الاعتقال التعسفي للضباط الأربعة، وتنصل الأمم المتحدة من هذا الاعتقال ومسؤولية القضاء اللبناني في الاعتقال«.

ثم تحدث المحامي السيد عن المخالفات القانونية التي قام بها القضاء اللبناني منذ ثلاث سنوات. وتناول »تهريب الشهود زهير الصديق وهسام هسام الى سوريا من قبل المحقق الدولي ديتليف ميليس، وكذلك تضليل التحقيق«.

وأشار الى »ان وكلاء اللواء السيد في فرنسا قاموا بالادعاء أمام القضاء الفرنسي ضد المحقق ميليس بالمساعدة على تضليل التحقيق وتركيب شهود زور«.

ثم تحدث المحامي الأسعد فشدد على ضرورة »ان لا تضيع جريمة اغتيال الرئيس الحريري وألا تنسب الى أناس لا علاقة لهم في الجريمة«.

ثم تحدثت سمر الحاج عن رسالة صادرة عن رئيس »مجموعة العمل على الاعتقال التعسفي في لبنان ميغيل دي لا لاما موجهة ماري دوناي ورئيسة منظمة حقوق الإنسان الدولية سهير بلحسن. وتقر الرسالة بـ»تعسفية اعتقال الضباط الأربعة وأحمد عبد العال وأيمن طربيه ومصطفى مستو ومحمد عبد العال«.

ثم تحدث المحامي عازوري فأشار الى »اننا بعد أخذنا حقنا من الأمم المتحدة، ان وكلاء الدفاع سننتقل الى مرحلة الهجوم، اي قدمنا دعوى أمام القضاء الفرنسي، أي أمام محكمة دولية للنظر في الجرائم التي ارتكبها السيد ديتليف ميليس. وسنقدم العديد من الدعاوى في لبنان والخارج في الشق الدولي الذي أسقط الاعتقال وأصبح اعتقالاً تعسفياً، وذلك بعد الحملة الإعلامية التي يتعرض لها الدفاع من ملفات إعلامية تستضيف بعض المحامين الذين لم يطلعوا على مجريات التحقيق«.

تعليقات: