أعظم إهداء


غمرتني الفرحة وشعرت بسعادة بالغة عندما علمت بأن إبن خالي أحمد علي نعيم عبد الله، قد قدم لي كتاب الله (القرآن الكريم) هدية تقديراً منه لي، ذلك الطفل الصغير في سنوات عمره الإثنا عشر ، الكبير في حسه وإحساسه، أشعرني بأن خالي المرحوم أبو نعيم لم يشأ أن يفارقنا إلا عندما ورث لإبناءه الذوق الرفيع، وبأن قلبه الطيب مازال ينبض في أبناءه.

فشكراً لك يا أحمد على هديتك القيمة الرائعة، ولسوف يكون لتلك الهدية المكانة الخاصة في قلبي . وأعدك بأن أقرأ من المصحف الذي أهديتني إياه وأهدي أجره لروح والدك العزيز تغمده الله في واسع رحمته.

دانا رياض عبدالله

تعليقات: