مرجعيون تتوافق على حوراني

بلدية جديدة مرجعيون
بلدية جديدة مرجعيون


مرجعيون :

يتجه مشهد الاستحقاق البلدي، في جديدة مرجعيون، إلى المزيد من الحراك على الرغم من الحديث عن إجماع معظم القوى والفاعليات في البلدة على الإتيان برئيس توافقي، هو رجل الأعمال المهندس آمال الحوراني.

وقد سعى الحوراني، منذ البداية وحتى ما قبل موعد إقفال باب الترشيحات الرسمية في 12 الجاري، إلى تشكيل لائحة وفاقية من 15، سيعلن عنها بعد ظهر اليوم.

وتؤكد المعلومات، ظهور انقسام على مركز نائب الرئيس، من بين نحو 36 مرشحاً، بينهم أربع نساء، قدموا طلبات الترشيح، ليحظى 15 مرشحاًَ منهم بالدخول إلى رحاب المجلس البلدي العتيد، وكلٌ يمني النفس بالتربع على مركز نائب الرئيس.

وتتجه الأنظار نحو معركة بين لائحتين وربما ثلاث لوائح، إضافة إلى بعض المنفردين.

وإن كانت التحركات تنشط في الخفاء، لتشكيل لوائح مقابلة والاتفاق على صيغ نهائية قبل موعد سحب الترشيحات الرسمية منتصف ليل 17 الجاري، واقتراب موعد الاستحقاق في 23 الجاري، فإن المراقبين يؤكدون أن المعركة اذا وقعت ستكون عائلية.

يذكر أن المجلس البلدي في مرجعيون يتألف من 15 عضواً، ويبلغ عدد الناخبين وفق لوائح الشطب الصادرة عن وزارة الداخلية، 6500 ناخب من المتوقع أن يقترع منهم نحو 2300. وفي مرجعيون قوى سياسية متعددة لكنها لا تملك التأثير في الواقع المعقّد من أجل تغييره. والتوافق في مرجعيون انعقد على شخص المهندس الحوراني، بعد اجتياز عقدة الطائفة، إذ ظلت رئاسة البلدية، لعقود طويلة، حكراً على طائفة الروم الأرثوذكس، باعتبارها الأكثرية بنسبة 60 في المئة، تليها طائفة الروم الكاثوليك، بنسبة 30 في المئة، والبقية أقليات من الطوائف الإنجيلية والسنّية والعائلة الحيدرية، وبعض الشيعة. غير أن اختيار الحوراني، وهو من الطائفة الإنجيلية، تمّ لأنه يرمز إلى الاعتدال والحيادية والوسطية، بحسب الأجواء العامة في البلدة.

تعليقات: