عدنان سمور: المرأة في عيون الغرب

عن مدرسة ميناب في إيران
عن مدرسة ميناب في إيران


ان الغرب الذي أقام الدنيا على إيران ولم يقعدها ، بسبب حادثة مهسا اميني ، هو الذي دمر بصواريخه الثقيلة مدرسة ميناب في إيران التي راح ضحيتها 168 طالبة طفلة بريئة ، وهو الذي يطالب أوكرانيا اليوم بتطويع النساء الأوكرانيات للقتال في الجبهة الأمامية ضد الجيش الروسي ، لأن عدد الجنود الأوكران الرجال ، انخفض كثيراً بسبب الحرب ، وهكذا يخلع الغرب قناعاً جديداً كان يخفي خلفه توحشه وإجرامه ، وهو الذي طالما تحدث عن حقوق المرأة وحريتها التي على الرجل ان يحترمها ويقدرها ، بينما هو الآن يحولها الى وقودٍ لحربٍ أشعلها لغاياته الإجرامية الخبيثة ، وما زال يستعملها كوسيلة للدعاية الرخيصة لسلعه ، فالغرب يبرهن انه اكثر اجراماً وعدواناً وقبحاً من الزعيم الزعيم النازي أودولف هتلر ، الذي صرح قبل نهاية الحرب العالمية الثانية ، بأن للمرأة الألمانية دوراً رائداً بعد انتهاء الحرب ، لأنها ستنجب وتربي الأجيال التي ستبني ألمانيا المدمَّرة ، ولم يقترح ان تذهب النساء الألمانيات للجبهات للقتال ، وهكذا يبدو الغرب بأنه أمام مصالحه وانانيته لا يفرق بين ابيض ولا اسود ولا اسمر ، بل هو يشجع بأن يكون الغربيون الأقحاح كالأوكرانيين والأوكرانيات وقوداً وضحايا لمشاريعه الإستعمارية القبيحة ، أما إذا اردنا ان نقارن نظرة الغرب المجرمة والمنحطّة للمرأة بعظمة نظرة الإسلام إليها ، والتي عبر عنها الإمام الخميني أجمل تعبير حين قال "المرأة كالقرآن ، كلاهما توكل اليه صنع الرجال" ، شتان بين عظمة روح وقيم الإسلام ، وبين انحطاط وقبح مادة الغرب.

ع.إ.س

باحث عن الحقيقة

10/09/2026

تعليقات: