
صور جديدة لمدينة الخيام، تاريخ اليوم 10 تموز 2026، يجري تداولها، تُظهر المزيد من الأبنية والأحياء السكنية المدمّرة التي تصنّف "جرائم حرب" بحقّ المدنيين دون أن نجد من يحاسب جيش الإحتلال أو يوقفه عند حدّه لا محلياً ولا عربياً ولا دولياً ولا عبر محكمة العدل الدولية.
نحن فقط، أبناء الجنوب، من يدفع الثمن غالياً من دماء وأرزاق وتهجير!
وكانت مراسلة الوكالة الوطنية للأنباء قد ذكرت عن سماع دوي انفجارات قوية في الخيام فجر اليوم.
وذكر البعض أن آخر تفجيرات التدمير طالت أوتيل لافيلا في الخيام ومبنى الليسيه دو لا فيناس (المبنى المؤقت للمدرسة الرسمية) وأبنية وهيب قاسم حي الميدان قرب المقبرة خلال التفجيرات التي طاولت مدينة الخيام اليوم وامس.













الخيام | khiyam.com
تعليقات: