
ليش مطلوب الرواق اليوم، وخاصةً من القوى السياسية الطائفية التي ركبت في الماضي موجة المراهنة على تقلّبات الخارج وإعتبرت أنها انتصرَت على اللبناني الآخر، فإذا بها تدفع الثمن حينذاك وتصبح فرْق عملة..
اليوم، الحرب الراهنة لا تزال في أوّلها ولم تنتهِ بعد، بينما يتوهّم كثيرون في لبنان انّها قد حُسِمَتْ لصالحهم وأنّ موسم قطف الثمار قد بدأ، فيما اللاعبون الحقيقيون لا يزالون في الميدان حيث هناك تتحدّد الأثمان...
ليش مطلوب الرواق أكثر؟!
لأنّه بينما تلك الحرب لا تزال دائرة، والدولة اللبنانية فاقدة للبوصلة ومغلوب على أمرها، فإنّ بعض تلك القوى تتسلّى بإطلاق المواقف الفوقية والدروس العنصرية تجاه اللبناني الآخر، وكل ذلك تحت شعار سيادة لبنان وشرعية الدولة التي داسوها بعنصريّتهم الطائفية في حروبهم الأهلية!
هذا النهج يضع البلد كلّه، ليس على كفّ عفريت واحد، بل عفاريت لن يسلم أحد من شرّهم..
وما مِن مُستعجِلٍ وَصَل، وما من عاقلٍ يندم!
روقوا...!
الخيام | khiyam.com
تعليقات: