
أصدرت بلدية القليعة بياناً أكدت فيه رفضها القاطع لحملات التشهير والتحريض الممنهج التي يتم تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، معتبرةً أن هذه الممارسات تشكّل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي وتندرج ضمن الجرائم التي يعاقب عليها القانون اللبناني.
وشدّدت البلدية على أن إثارة النعرات الطائفية والمناطقية وبثّ الفتن لا يمتّ بصلة إلى مفهوم المقاومة الحقيقية، التي تكون – بحسب البيان – “على الأرض من خلال الصمود والوحدة”، لا عبر نشر الشائعات المغرضة التي تسيء إلى استقرار المجتمع وتماسكه.
وفي هذا السياق، استنكرت البلدية ما يتم تداوله من ادعاءات وصور مفبركة تُنسب زوراً إلى أحد أبناء البلدة، تزعم مشاركته في تحركات في بيروت، مؤكدة أن هذه المزاعم عارية عن الصحة وتشكل اعتداءً على كرامة الأفراد وسمعة القليعة.
وأشارت إلى أن هذه الفبركات لا تسيء إلى الشخص المعني فحسب، بل تستهدف أيضاً تاريخ البلدة وثقافة أهلها القائمة على العيش المشترك، ووصفتها بمحاولات فاشلة للنيل من هذا الإرث.
وأكدت بلدية القليعة التزامها بموقفها الرافض لأي شكل من أشكال التشهير أو نشر الأخبار الكاذبة، لافتةً إلى أن حفظ الأمن والنظام في البلدة هو من مسؤولية الأجهزة الأمنية والسلطات المختصة وأنها لن تتهاون في اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين..


مشارك في تحركات في بيروت ادعى أنه من أبناء القليعة
الخيام | khiyam.com
تعليقات: