بلديات صور تواصل دعم النازحين: نزوح محدود يتجدّد مع تصاعد التهديدات


أكدت وحدة إدارة الكوارث في اتّحاد بلديات قضاء صور أنّها تواصل العمل بكامل طاقتها لتأمين احتياجات النازحين والصامدين بالتعاون مع شركاء محلّيّين ومن جهات مانحة ودولية، ومواكبة تطوّرات الأوضاع الميدانيّة، بما يضمن توفير الحدّ الأدنى من مقوّمات العيش الكريم في هذه المرحلة الصعبة.

يقول المنسق الإعلامي لوحدة الكوارث في اتّحاد بلديات صور بلال قشمر في حديث إلى "مناطق نت" إنّ مدينة صور شهدت في اليومين الأخيرين حركة نزوح خفيفة على الرغم من الإنذارات التحذيريّة التي أرسلها جيش العدو الاسرائيليّ لمدينة صور وبعض القرى المحيطة فيها، وقضت بضرورة اخلائها والخروج منها إلى شمال نهر الليطاني. في أعقاب هذا التحذير شهدت المدينة حركة إخلاء بسيطة خلال فترة ما بعد منتصف الليل، ولكن بعد الاستهدافات التي حصلت في أكثر من منطقة في مدينة بيروت وفي منطقة العاقبيّة اضطر الذين نزحوا إلى العودة صباحًا إلى مدينة صور غير ابهين بالتهديدات الاسرائيلية".

تهديد الجسور ينشّط النزوح

يضيف قشمر "لكن بعد إصدار العدوّ الاسرائيليّ بيانًا هدّد فيه بقطع الجسور التي تربط بين مناطق شمال نهر الليطاني وجنوبه فإنّ حركة النزوح عادت وتنشّطت خوفًا من عزل منطقة جنوب نهر الليطاني تمهيدًا لتوسيع الاعتداءات الإسرائيليّة أو ربّما للتوغّل نحو مجرى نهر الليطاني كما فعل في العام 1978. أمّا في ما يخصّ عدد النازحين والقاطنين أيضًا من أبناء مدينة صور فهم أصرّوا على البقاء وعدم الخروج وذلك لعدّة أسباب، على رأسها عدم قدرتهم على دفع إيجارات للمنازل في مناطق النزوح خارج الجنوب".

وتواصل وحدة إدارة الكوارث في اتّحاد بلديات قضاء صور أداء دورها في دعم النازحين والصامدين "منذ اللحظة الأولى لاندلاع الحرب وفتح مراكز الإيواء" يقول قشمر.

بالتوازي، تصدر الوحدة إحصائيّة محدثة يوميًّا حول أعداد النازحين في مدينة صور ومحيطها، تبيّن العدد الإجماليّ للنازحين والذي بلغ نحو 16 ألف نازح. ووفق المعطيات، تتوزّع 921 عائلة نازحة داخل مراكز الإيواء، تضم 3626 نازحًا، فيما بلغ عدد العائلات النازحة المقيمة في أحياء المدينة وجوارها 2,831 عائلة.

وأظهرت الإحصائيّة أنّ عدد العائلات الصامدة التي لا تزال تقيم في مدينة صور والقرى المحيطة بها بلغ 4811 عائلة، في ظلّ ظروف معيشيّة وإنسانيّة دقيقة.

نص: كامل جابر





تعليقات: