مؤسسة حسن صعب للدراسات تؤجّل حفل تأبين د. نعمت غندور بسبب الأوضاع الأمنية

في اليوم العالمي للمرأة، نستذكر الراحلة د.نعمت غندور
في اليوم العالمي للمرأة، نستذكر الراحلة د.نعمت غندور


أعلنت مؤسسة حسن صعب للدراسات والأبحاث تأجيل حفل تأبين رئيسة المؤسسة الراحلة الدكتورة نعمت حبيب غندور، الذي كان مقرراً إقامته في يوم المرأة العالمي، وذلك بسبب الأوضاع الأمنية المتدهورة التي تمر بها البلاد، وحرصاً على السلامة العامة وتضامناً مع اللبنانيين في هذه الظروف الصعبة.

وأوضحت المؤسسة في بيان أن قرار التأجيل يأتي في ظل الظروف المؤلمة التي يعيشها لبنان، مؤكدةً وقوفها إلى جانب المواطنين في هذه المرحلة الدقيقة.

واستذكرت المؤسسة الراحلة الدكتورة نعمت غندور بوصفها مربية جامعية وإنسانة كرّست حياتها للعلم والتربية السليمة، إيماناً منها بأن التعليم هو السبيل للنهوض بالإنسان والوطن. كما عُرفت الراحلة بما تحلّت به من نبل وانفتاح فكري وروح إنسانية، وبعطائها الذي أسهم في بناء جسور المحبة بين الناس، تاركةً مسيرة حافلة بالخير والأمل والإنجازات.

وفي تصريح للمنسق الإعلامي للمؤسسة الزميل محمد ع. درويش، أكد أن ذكرى الدكتورة غندور ستبقى حيّة في القلوب، مشيراً إلى أنها كانت من أبرز الداعمين لدور المرأة في المجتمع، وسعت دائماً إلى تشجيعها على المشاركة الفاعلة في الحياة العامة وصنع القرار.

وأضاف أن المرأة العربية تشكّل ركيزة أساسية في مسيرة التنمية وصناعة المستقبل، وأن دورها يتعزز يوماً بعد يوم في بناء القدرات الوطنية وتحقيق الازدهار، مؤكداً أن وجود المرأة في مواقع القرار يساهم في ترسيخ التوازن والعدالة في رسم السياسات العامة.

وأشار إلى أن الراحلة كانت تؤمن بأن المواطنة مسؤولية قبل أن تكون امتيازاً، وعملت طوال مسيرتها من أجل بناء مجتمع متماسك يجمع بين القيم والعمل، ويعزز دور المرأة اللبنانية كركيزة أساسية في نهضة لبنان ومستقبله.

وختمت المؤسسة بيانها بالتأكيد أن عملها سيستمر في خدمة الفئات الأكثر حاجة وهشاشة في المجتمع، سواء في أوقات السلم أو في ظل الأزمات، معربةً عن أملها في أن تزول هذه المحنة عن لبنان قريباً وأن يعم الأمن والاستقرار ربوعه.

تعليقات: