أهالي ضحايا المرفأ يرفضون تعيين القزي: لا لحماية المشتبه بهم

لمحاسبة كل من يثبت تورطه أو تقصيره، أيًا كان موقعه (Getty)
لمحاسبة كل من يثبت تورطه أو تقصيره، أيًا كان موقعه (Getty)


استنكر أهالي ضحايا وشهداء انفجار مرفأ وشجبوا تعيين غراسيا القزي مديرًا عامًا للجمارك اللبنانية، لاسيما "أن القرار الاتهامي لتحديد المسؤولين عن التسبب بأكبر تفجير غير نووي بالتاريخ وإحالتهم للمحاكمة لم يصدر بعد"، كما جاء في بيان صدر عنهم.

وبحسب الأهالي فإنّ "هذا التعيين يشكّل استهانة فاضحة بدماء الضحايا خاصة، وكرامة كافة اللبنانيين عامة، وضربًا لمبدأ فصل السلطات ومبدأ العدالة والمحاسبة، ورسالة واضحة بأن السلطة ما زالت ماضية في نهج حماية المشتبه بهم بدل محاسبتهم". وسألوا: "كيف يُعقل أن يُكافأ من هو موضع مساءلة قضائية بمنصبٍ حساس، فيما التحقيق في جريمة المرفأ لا يزال معطّلًا بفعل التدخلات السياسية والضغوط الممنهجة على القضاء؟".

وتابع البيان: "نؤكد أن هذا القرار: يتعارض مع أبسط مبادئ احترام التحقيق وعدم استباق نتائجه. وعدم احترام النزاهة والشفافية لناحية كونها ما زالت مشتبه بها مثلها مثل المدعى عليهم الآخرين. كما يقوّض ثقة اللبنانيين بالقضاء والدولة. والتأكيد بأن عدم اتخاذ أي موقف تجاهها ليس إلا لكون الإجراءات لم تكن تسري وفقا للقانون بسبب الإجراء غير القانوني المتخذ من المدعى عليه عويدات".

إن أهالي الضحايا لن يصمتوا، ولن يقبلوا بتبييض صفحة أي مسؤول أو مدّعى عليه قبل تبرئته من قبل القضاء، ونحمّل الحكومة والجهات المعنية كامل المسؤولية السياسية والأخلاقية عن هذا التعيين.

كما يطالب الأهالي ما يلي:

1.التراجع الفوري عن هذا القرار

2.احترام استقلالية القضاء واحترام نتيجة التحقيقات وعدم تعيين أي مشتبه به قبل صدور القرار الاتهامي.

3.محاسبة كل من يثبت تورطه أو تقصيره، أيًا كان موقعه

وختم: "العدالة لضحايا مرفأ بيروت ليست مطلبًا سياسيًا، بل حقّ مقدّس، ولن نتنازل عنه مهما طال الزمن".

تعليقات: