انسحاب تدريجي لـ«اليونيفل»… وواشنطن وتل أبيب تضغطان لخلق قوة بديلة


تواصل قوات «اليونيفل» تنفيذ خطة خفض عديدها، التزاماً بقرار مجلس الأمن القاضي بانسحابها الكامل من جنوب لبنان بحلول نهاية العام المقبل. وبحسب المعلومات، غادر حتى الآن نحو 640 جندياً، على أن يتضاعف العدد مع مطلع الشهر المقبل، لتصل نسبة الخفض إلى 30% من إجمالي القوة عند بداية السنة الجديدة. ويأتي ذلك في ظل تقليص الموازنة التشغيلية للقوة بنسبة 15%، مع اتجاه إلى مزيد من التخفيض التدريجي لاحقاً.

ورغم أن الولايات المتحدة وإسرائيل كانتا من أبرز الجهات الدافعة نحو سحب قوات حفظ السلام من الجنوب، إلا أنّهما عادتا لتضغطا باتجاه تشكيل قوة دولية بديلة، تُحدَّد مهامها وعديدها بما يتوافق مع رؤيتيهما السياسية والأمنية.

وبحسب مصادر مواكِبة، فقد شهدت الأيام الأخيرة تكثيفاً في جلسات التشاور وعصف الأفكار بين عدد من الدول المشاركة في «اليونيفل» ومسؤولين أمميّين، سعياً إلى بلورة تصوّر واضح بشأن تركيبة أي قوة محتملة، وحجمها، وطبيعة المهام التي يمكن أن تُكلَّف بها في المرحلة المقبلة.

تعليقات: