
بحضور نائب قضاء النبطية الأستاذ هاني قبيسي؛ ممثل دولة نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني؛ جرت في النبطية صباح الخميس (13 تشرين الثاني 2025) مراسم تشييع جنازة "الفقيدة الحاجة حبيبة صادق" البقية الباقية من كريمات المُقدّس العلامة الشيخ عبد الحسين إبراهيم صادق (قُدّس سره الشريف)، وأرملة المرحوم المربي "عبد الأمير الشيخ عبدالله سبيتي". حيث بدأت المراسم بالمسيرة التقليدية للمشيعين خلف النعش، فطافت المسيرة حول ساحة مسرح العاشوراء، أمام مسجد النبطية الجامع ومن ثم سوق النبطية. وصادف وصول الجنازة ثانيةً الى فناء حسينية النبطية التراثية (أول حسينية بُنيت في عام 1909م بجبل عامل) في تمام الساعة الحادية عشرة صباحاً وهو الموعد المُحدد سلفاً لإقامة صلاة الجنازة على جثمان الفقيدة الطاهر، وذلك بإمامة مفتي النبطية صاحب السماحة العلامة الشيخ عبدالحسين جعفر صادق، مصحوباً بثلة من أصحاب الفضيلة العلماء وفي مقدمتهم الشيخ أحمد محمد جواد صادق، الشيخ علاء عبدالحسين صادق، والسيد يوسف محمد عزيز زلزله، وغيرهم من المشايخ الأفاضل المُكرمين، وبحضور نجلي الفقيدة المهندس علي سبيتي والدكتور حسين سبيتي، وأحفادها، ونجلي شقيقيها المهندس صادق الشيخ محمد تقي صادق وأمين سر الإفتاء الجعفري؛ القانوني علي الشيخ حسن صادق، وأحفاد أشقاؤها وشقيقاتها يتقدمهم الدكتور محمد علي الشيخ إبراهيم صادق، كما وحضر الأستاذ سعد عبدالعزيز الزين رئيس رابطة آل الزين الكرام، هذا بالإضافة الى العديد من الشخصيات العامة سواء المحلية او المناطقية من مدينة النبطية والجوار، متضمنة مختلف الفاعليات الرسمية المدنية منها والعسكرية، وكذلك ممثلي الهيئات البلدية، الاختيارية، الاكاديمية، التعليمية، الثقافية، الصحية، الاقتصادية، الاجتماعية، والمهنية، علاوة عن كبار موظفي القطاع العام ورموز القطاع الخاص.
وبعد الانتهاء من صلاة الجنازة، اصطف أهل الفقيدة وذويها يتقدمهم سماحة المفتي العلامة الشيخ عبد الحسين صادق، حيث تقبلوا واجب العزاء والمواساة من الجمهور الكثيف من أهالي مدينة النبطية الأوفياء الذين غصت بهم حسينية النبطية وساحتها، وبحضور الوفود الشعبية من مختلف بلدات وقرى الجوار ولا سيما بلدة كفرا، مدينة صور، مدينة بنت جبيل، بلدة حومين، ومدينة الخيام الباسلة (معراج الشهداء بوابة السماء)، حيث يرتبط أهلها مع عائلة آل صادق الكرام برابطة الدم والقربى والتي تتمثل بعلاقات نسب ومصاهرة تمتد الى أكثر من مائة وخمسين سنة خلت.
بعد تقبل واجبات العزاء والمواساة في حسينية النبطية، توجهت الجنازة الى جبانة النبطية الجديدة (روضة الصالحين) حيث وريت فقيدة آل صادق الثرى، وسط علامات الحزن والشجن البادية على الحضور الذين بادروا بصرخات التوحيد والتكبير.
ومن جانب أخر فقد تقرر تقبل واجبات العزاء والمواساة في بيروت على النحو التالي:
- يوم الجمعة ١٤ تشرين الثاني؛ سيتم تقبل العزاء للرجال والنساء في منزل كريمتها (المهندسة أميرة سبيتي) في محلة كليمنصو – مقابل مدرسة راهبات المحبة.
- ويوم السبت ١٥ تشرين الثاني؛ سيتم تقبل العزاء للرجال والنساء من الساعة الثالثة عصراً الى غاية الساعة السادسة مساءً، في مركز جمعية التخصص والتوجيه العلمي - الرملة البيضاء، (قرب مركز مديرية أمن الدولة).
للفقيدة الرحمة والرضوان ولكم الأجر والثواب.
الحاج أحمد مالك عبدالله
أنقر هنا لمشاهدة كامل الصور
الخيام | khiyam.com
تعليقات: