
تولّت كتيبة لبنان الرابعة والأربعون (XLIV BRILIB) من لواء «غوادا راما» الثاني عشر (XII BRI) قيادة عملية «ليبِري هيدالغو» في لبنان، عقب مراسم نقل السلطة (TOA) التي جرت مع الكتيبة المغادرة في قاعدة «ميغيل دي ثرفانتس» في مرجعيون.
وقد ترأس المراسم العسكرية الجنرال ديو داتو أبانيارا، القائد العام للقوة المؤقتة للأمم المتحدة في لبنان (اليونيفيل) ورئيس البعثة، في احتفال يُجسّد بصورة رسمية ونهائية عملية التسليم والتسلّم بين الكتيبتين المتعاقبتين في قيادة القطاع الشرقي.
وخلال المراسم، تسلّم الجنرال أنطونيو رامون برنال مارتين، قائد كتيبة لبنان الرابعة والأربعين، علم الأمم المتحدة من الجنرال ريكاردو إستيبان كابريخوس، قائد كتيبة لبنان الثالثة والأربعين، في إشارة رمزية وعلنية إلى مباشرة مهامه رسميًا على رأس قيادة القطاع الشرقي في اليونيفيل خلال الأشهر الستة المقبلة.
وحضر الاحتفال، ممثّلاً السلسلة القيادية العملياتية الوطنية، الأميرال إنريكي نونييث دي برادو، رئيس أركان قيادة العمليات (JEMMOPS)، إلى جانب السفير الإسباني في بيروت، خيسوس إيناسيو سانتوس أغوادو، وحشد من الشخصيات اللبنانية المدنية والدينية والعسكرية. وقد عبّر الجميع عن بالغ تقديرهم وامتنانهم لجهود العسكريين الإسبان وإسهامهم في دعم الاستقرار في لبنان، وهي المهمة التي تنتقل اليوم رسميًا إلى كتيبة لبنان الرابعة والأربعين.
وفي كلمة مؤثرة، أعرب الجنرال ريكاردو إستيبان عن اعتزازه بما تحقق خلال فترة انتشار كتيبته، قائلًا:
"إنّ ما بذلناه من جهد وما أظهرناه من تصميم على مدى الأشهر الستة الماضية يشكل دليلاً قاطعًا على التزام إسبانيا ببعثة الأمم المتحدة وبالشعب اللبناني."
من ناحيته، نّوه الجنرال أبانيارا بأداء الوحدة المغادرة، مشيدًا باحترافيتها وانضباطها وتفاني جنودها، وداعيًا الكتيبة الجديدة إلى البناء على هذا الإرث ومتابعة العمل بالروح نفسها. وفي ختام المراسم، عبّر الجنرال برنال، بصفته قائدًا للقطاع، عن تقديره العميق لكتيبة لبنان الثالثة والأربعين، سواء لحسن نقل الخبرات أو لجودة الأداء الذي قدّمه أفرادها طوال فترة انتشارهم.
لواء «غوادا راما» الثاني عشر في لبنان
ترتكز كتيبة لبنان الرابعة والأربعون على لواء «غوادا راما» الثاني عشر (XII BRI) المتمركز في «إل غولوسو» (مدريد). وهي المرة السابعة التي ينتشر فيها هذا اللواء في لبنان تنفيذًا لقرار مجلس الأمن 1701 الصادر في 11 آب 2006، والذي جرى تمديده مرارًا، وآخرها بصفته BRILIB XLIV.
وتتألف الغالبية الساحقة من عناصر XLIV BRILIB من وحدات XII BRI، بما يشمل:
قيادة اللواء
المجموعة التكتيكية المحمية الخفيفة (GTLP) التابعة للفوج الحادي والثلاثين للمشاة «أستورياس»
وحدة هندسية (UING) من الكتيبة الثانية عشرة للهندسة
وحدة قيادة (UCG)
وحدة اتصالات (UTRANS) من كتيبة قيادة اللواء
كما تشارك في الكتيبة كل من:
وحدة دعم القاعدة (UABA)
قوة المهام «ألفا (A-TF)» من سرب الفرسان «فيّافيثيوسا» الثاني/السادس التابع للفوج المدرّع «ألكثار دي توليدو» الحادي والستين
وحدة مراقبة من المجموعة الثانية عشرة للمدفعية الميدانية
الوحدة اللوجستية (ULOG) التي تضم أساسًا عناصر من المجموعة اللوجستية الثانية عشرة والمجموعة الحادية والأربعين للدعم اللوجستي
كما تستفيد الكتيبة من دعم عناصر من وحدات أخرى في الجيش والقوات المسلّحة والحرس المدني.
وإلى جانب الوحدات الإسبانية، تضم الكتيبة سرية صربية وفصيلة من السلفادور، إضافة إلى عناصر برازيلية مدمجة ضمن القيادة.
الكتيبة المتعددة الجنسيات في القطاع الشرقي
تشكل هذه القوات، الإسبانية منها والدولية، قوام الكتيبة المتعددة الجنسيات في القطاع الشرقي لليونيفيل، وهي كتيبة تتولى إسبانيا قيادتها. وتضم 3500 عسكري ينتمون إلى سبع دول:
البرازيل، السلفادور، إسبانيا، الهند، إندونيسيا، النيبال وصربيا.
وتسهم إسبانيا بما يقارب 650 عنصرًا ضمن اليونيفيل، معظمهم في كتيبة لبنان الرابعة والأربعين، فضلًا عن 21 عسكريًا من الجنسية الإسبانية يخدمون في مقر البعثة في الناقورة.





















الخيام | khiyam.com
تعليقات: