استهدافات اسرائيل تتواصل والقناة 12 تتحدث عن اتفاق قريب

استهدفت مسيرة اسرائيلية سيارة على طريق بنت جبيل من دون وقوع اصابات
استهدفت مسيرة اسرائيلية سيارة على طريق بنت جبيل من دون وقوع اصابات


يتواصل التصعيد التدريجي بين حزب الله والجيش الإسرائيلي في الجنوب، فيما ينتظر لبنان نتائج المفاوضات في القاهرة حول احتمال الوصول الى اتفاق هدنة أو وقف اطلاق النار في غزة. والجديد اليوم استهداف مسيرة اسرائيلية لسيارة على طريق بنت جبيل بالقرب من محطة الأيتام، وبحسب المعلومات أنه لم تسجل اصابات.

وأطلق اليوم ايضاً الجيش الاسرائيلي النار في محيط راعي ماشية في الوزاني من دون اصابته. واستهدفت مدفعيته جبل بلاط لجهة بلدة راميا بعدد من القذائف. كما تعرضت اطراف بلدتي الناقورة وعلما الشعب لقصف مدفعي اسرائيلي، واستهدف قصف مدفعي منطقة عين الزرقاء عند اطراف علما الشعب- طيرحرفا. كما تعرضت أطراف بلدة عيتا الشعب بالقطاع الاوسط لقصف مدفعي متقطع. واعلن الجيش الاسرائيلي مساء: "قصفنا بالمدفعية مناطق الناقورة ومروحين ومطمورة وحنين في جنوب لبنان لإزالة تهديدات".

من جهته أعلن حزب الله عن استهداف تجمع لجنود العدو الإسرائيلي أثناء تحركهم داخل ‏موقع بيّاض بليدا بقذائف المدفعيّة، كما اعلن حزب الله استهداف التجهيزات التجسسية في موقع الراهب بالأسلحة المناسبة وأصابوها إصابة مباشرة، واعلن ايضاً استهدافه، موقع الرادار في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة بالأسلحة الصاروخية وأصابوه إصابة مباشرة".

‏وكانت القوّات الإسرائيليّة قد وسعت دائرة اعتداءاتها في الساعات الماضية مستهدفةً شبعا، مزرعة حلتا، الفرديس، راشيا الفخار، أطراف كفرشوبا وكفرحمام". ويواصل الطيران التّجسّسي الإسرائيلي القيام بطلعات استكشافيّة تجسسيّة فوق حاصبيا و​مزارع شبعا​ المحتلّة، وصولًا حتّى البقاع الغربي وإقليم التفاح".


اتفاق بين اسرائيل وحزب الله؟

من جهة ثانية، نشرت القناة الـ"12" الإسرائيليّة تقريراً جديداً قالت فيه إنَّ المؤسسة الأمنية في تل أبيب تعتقد أنَّ إسرائيل تقتربُ من توقيع إتفاقٍ مع "حزب الله" والدولة اللبنانية، وهو الإتفاق الذي سيكونُ مُشابهاً في طبيعتهِ للقرار 1701 الذي وافق عليه مجلس الأمن الدوليّ عام 2006. وبحسب التقرير فإنَّ مسؤولين إسرائيليين يقولون إنَّ الإتفاق مع "حزب الله" ولبنان بات على وشك التبلور، موضحاً أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تعمل مع الولايات المتحدة على ذلك وتُنسق مع المبعوث الأميركيّ آموس هوكشتاين الذي تولى متابعة المفاوضات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل على صعيد ترسيم الحدود البحريّة عام 2022.

في الوقتٍ نفسه، يوضح التقرير أنه داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، هناك معارضة لسلوك المسؤولين الفرنسيين الذين انضمّوا كوسطاء، ويضيف: "المسؤولون الفرنسيون يسربون تفاصيل الإتفاقيات والصفقات المختلفة المطروحة على الطاولة. هناك مسؤول في المؤسسة الأمنية يقول إنَّ تدخل فرنسا في المفاوضات وتسريباتها لوسائل الإعلام تضرّ بالمحور الذي تقوده الولايات المتحدة".

تعليقات: