مقتل سوري بصواريخ حزب الله على كريات شمونة


قُتل شاب من الجولان السوري المحتل وأصيب آخرون الأربعاء، إثر إطلاق حزب الله اللبناني رشقة صاروخية على الجليل الأعلى شمال الأراضي المحتلة.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن حزب الله أطلق رشقة صاروخية كبيرة على كريات شمونة وبلدات إسرائيلية أخرى في الجليل الأعلى مضيفةً أنها أصابت منزلاً بشكل مباشر وورشة للنجارة في كريات شمونة، وذلك انطلاقاً من الأراضي اللبنانية على الجبهة الشمالية مع الاحتلال.

وأدّى القصف إلى مقتل الشاب زاهر بشارة من بلدة عين قنية في الجولان السوري المحتل وإصابة آخرين، ليرتفع بذلك عدد القتلى منذ بداية الحرب على الجبهة الشمالية مع لبنان إلى 18 إسرائيلياً بينهم 11 جندياً و7 مدنيين.

وأوضحت وسائل إعلام عبرية إن حزب الله أطلق أكثر من 30 صاروخاً من جنوب لبنان على كريات شمونة ومحيطها في الجليل الأعلى، قبل أن يتم اعتراض بعضها بواسطة القبة الحديدية فيما ألحق بعضها أضراراً بينما سقط قسم في مناطق مفتوحة.

وأتى قصف حزب الله غداة مجزرة نفّذها الاحتلال في جنوب لبنان عندما قصفت طائراته مركزاً للإسعاف في بلدة الهبارية ما أدى إلى مقتل 7 مسعفين، حسبما أفاد الدفاع المدني اللبناني.

ويشهد الجولان منذ بداية العدوان الإسرائيلي على غزة، عمليات استهداف من قبل مجموعات مدعومة من حزب الله في القنيطرة عند المنطقة القريبة من السياج الحدودي مع الأراضي المحتلة، تسقط غالبا في مناطق مفتوحة، فيما ترد عليه القوات الإسرائيلية بقصف مواقع إطلاق الصواريخ ومواقع للنظام السوري.

وتراجعت حدة عمليات إطلاق الصواريخ من الأراضي السورية نحو الجولان مع بداية 2024، مع دخول القوات الروسية على خط وقف التصعيد على هذه الجبهة عند المثلث الحدودي مع جنوب لبنان حيث يسيطر حزب الله، وشمال فلسطين المحتلة. وفي وقت سابق، أقامت الشرطة العسكرية الروسية عدداً من نقاط المراقبة عند خط وقف إطلاق النار، بينما تُجري طائراتها دوريات جوية بالاشتراك مع النظام السوري، بشكل دوري.

وقبل أسبوعين، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القوات الإسرائيلية استهدفت بالصواريخ نقاطاً عسكرية في منطقة تل أحمر شمال مدينة خان أرنبة في ريف القنيطرة، لافتاً إلى أن النقاط المستهدفة يتمركز ضمنها فصائل تابعة لحزب الله، مؤكداً مقتل عنصرين من المجموعات الموالية للحزب.

تعليقات: