يوسف شاهين هو لبناني زحلاوي منذ أكثر من ١٠ سنوات

صورة عن إخراج القيد اللبناني ليوسف شاهين
صورة عن إخراج القيد اللبناني ليوسف شاهين


زحلة :

»هو جبران أديب صوايا مواليد زحلة العام ١٩٢٧ ينتمي الى طائفة الروم الملكيين الكاثوليك، سجله يحمل الرقم ١٣٤ حي مار الياس وليس مصريا كما اذاعت بعض وسائل الاعلام«، يقول مختار حي الراسية في زحلة وقريب المخرج يوسف شاهين جوزف حوكو.

ففي زحلة، وقع خبر وفاة المخرج يوسف شاهين كالصدمة والوجوم على اقاربه من عائلتي حوكو والراعي الذين كانوا قد وعدوا شاهين في العام ٢٠٠١ بأن منزل طفولته في الراسية سيكون متحفا وأن يقام له تمثال لانه فخر لزحلة وللبنان.

تتحضر زحلة لاقامة قداس وجناز على روحه في كنيسة مار الياس الطوق التي لطالما احبتها عائلته والراحل الذي كان يصر على زيارتها كلما زار مرتع طفولته زحلة ومنزل اهله القديم.

في العام ٢٠٠١ زار المخرج شاهين زحلة، فكرمته البلدية بإطلاق اسمه على شارع حي مار الياس وأقيم آنذاك احتفال ضخم بحضور كبار السياسيين اللبنانيين ومحبيه وأقاربه.

يؤكد حوكو ان شاهين غادر الى مصر في اوائل الثلاثينيات وهناك عاش حياته وفي الخمسينيات زار زحلة لاول مرة بعد سفره الى مصر وكان برفقته الشحرورة صباح والفنان شكري سرحان وفي العام ١٩٩٥ كانت اول زيارة له بعد انتهاء الحرب اللبنانية الى مدينة زحلة حيث زار نسيبته »الوالدة حنينة« كما كان يدعوها. في تلك الزيارة فتش شاهين عن مفتاح منزله الذي كان يهوى اللعب فيه وأصر على الاحتفاظ به كذكرى غالية لمنزل شهد ولادته.

اليوم، لم يتبق من منزل يوسف شاهين سوى واجهته الخارجية بأبوابها الخشبية الثلاثة. وغرف المنزل الضيقة تحولت الى مستودعات تجارة في ارجائها صدى تلك الايام الماضية وبندقية صيد كانت رفيقة والده اديب.

حتى اليوم ما يزال يحتفظ المختار حوكو بارشيف يوسف شاهين الذي يضم العشرات من الصور للمخرج وعائلته في منزله في زحلة بالاضافة الى ارشيف من كل ما كتبته الصحافة اللبنانية عن »المخرج الزحلاوي« كما يصر حوكو. »اليوم يعود شاهين الابن الضال الى زحلة وإن دفن بعيدا عن المدينة التي احبها« يقول قريبه الدكتور هيكل الراعي الذي تعود به الذكريات الى زيارات شاهين الى زحلة حيث كان يصطحب كبار الفنانين العرب واللبنانين. يضيف: »كانت زيارته الى زحلة كزيارة الملك الى قصره وجذوره التي يعتز بها، فأفضل وأسعد أوقات حياته عندما كان يجول في هذه المدينة ويتذوق الاكل الزحلاوي. كان وفيا ومحبا لاقاربه وخصوصا للعمة حنينة، فنحن خسرنا جبران اديب صوايا الزحلاوي العظيم والعالم خسر يوسف شاهين المخرج العربي الكبير.

تعليقات: