اجتماع في الخيام حول رداءة الإتصالات الخليوية في المنطقة

أحد إجتماعات البلدية حول رداءة خدمة الخليوي
أحد إجتماعات البلدية حول رداءة خدمة الخليوي


الخيام -

حاول مدير عام وزارة الاتصالات الدكتور عبد المنعم يوسف حسم موضوع رداءة الاتصالات الهاتفية الخليوية في منطقة مرجعيون - حاصبيا أمس بحضوره الاجتماع الموسع في بلدية الخيام بمشاركة النائب قاسم هاشم ممثلاً زملاءه نواب المنطقة ورؤساء بلديات ومخاتير وممثلي أحزاب وجمعيات.

وعزا السبب الى تشويش صادر عن ثلاث جهات:

- قوات اليونيفيل.

- الهوائيات الاسرائيلية.

- الهوائيات الخاصة في المنطقة لتقوية بث الهاتف.

واستعرض الدكتور يوسف حصيلة المسح الميداني الذي قام به الخبراء في مجالات الاتصالات الخليوية، وتعهد بتبني أي مطلب محقّ من قبل المتضررين كون الوزارة راعية حقوق الجميع. ورفض مقولة التواطؤ مع شركات الخليوي للربح غير المشروع.

وشرح رئيس بلدية الخيام علي زريق معاناة الناس من رداءة الاتصالات الخليوية.

كما استعرض النائب قاسم هاشم تفاصيل الاجتماعات السابقة مع شركتي الخليوي. وقدّر التجاوب السريع للدكتور يوسف لحضوره الاجتماع أمس وشرح مضاعفات الأعطال الخليوية على المسيرة السياحية في المنطقة والوضع الخدماتي والمعيشي للناس.

الدكتور عبد المنعم يوسف تعهد بدعم صمود ومقاومة الناس في المنطقة ودافع عن وزارة الاتصالات حول اتهامها بالتواطؤ مع شركتي الخليوي وكشف أن لجنة فنية أجرت مسحاً للمنطقة في 17 و19 حزيران الجاري مع الهيئة المنظمة للاتصالات وحددت مصادر التشويش.

وتعهد بجولة مسح ميدانية أخرى مع المختصين بالأمر لتحديد عما اذا كانت هناك مصادر أخرى للتشويش. واعترف أن تغطية بث شركة M.T.C. أفضل من بث شركة (ألفا) وسوف يعالج الأمر سريعاً، واقترح اجتماعاً عاجلاً مع القيادة الدولية لمعالجة موضوع الأجهزة المشوّشة مع العلم أن هذه القوات لها الحق بشبكة أمان.

وأعلن عن تدابير اتخذتها الوزارة لوضع النقاط على الحروف وهي:

- اجتماع مع اليونيفيل لمعالجة الأمر.

- إجراء عملية مسح شامل للأعطال والتشويش في المنطقة.

- تقديم شكوى ضد اسرائيل على زرع هوائيات تشويش على الحدود مع لبنان ترفع الى جامعة الدول العربية ومجلس الدفاع العربي المشترك، وسوف تنفذ هذه التدابير بأسرع وقت لإرضاء المواطنين وتلبية مطالبهم.

-------------------------------------

وكتبت الأخبار:

هل تعالج البيانات التشويش على الخلوي في مرجعيون وحاصبيا؟

الجنوب ــ كامل جابر

جنود من اليونيفيل داخل مركبة للاتصالات (حسن بحسون)جنود من اليونيفيل داخل مركبة للاتصالات (حسن بحسون)لا يزال موضوع التشويش على الأجهزة الخلوية في منطقتي مرجعيون وحاصبيا، الهمّ الشاغل لآلاف المشتركين في شبكتي الهاتف الخلوي، الذين تظهر فواتيرهم الشهرية مدى الخسائر المادية التي يتكبدونها جراء الانقطاع المفاجئ والمتكرر في الخطوط الخلوية. مصدر التشويش مجهول و«الطاسة ضايعة» بين أجهزة رصد وتشويش العدو الإسرائيلي من مستعمرتي المطلة ومسكاف عام، وتشويش الكتيبة الإسبانية العاملة في إطار قوات «اليونيفيل» الذي بدأ بعد حادثة التفجير «اللاسلكي» التي تعرضت لها إحدى دورياتها على طريق الخيام وأودت بحياة خمسة من عناصرها. يضاف إليها الضعف في شبكتي التخابر الخلوي MTC وAlfa.

دفعت التحركات المتواصلة لفاعليات المنطقة، المدير العام لوزارة الاتصالات، الدكتور عبد المنعم يوسف إلى التوجه نحو بلدة الخيام على رأس وفد ضمّ اختصاصيين وتقنيين ومستشارين في الوزارة وفي هيئة أوجيرو، إضافة إلى حضور ممثلين عن شركة MTC. وبعد الانتهاء من عملية الكشف على قدرات شبكات الخطوط الخلوية في المنطقة من فريق فني، عقد يوسف لقاءً موسعاً مع رؤساء بلديات منطقتي مرجعيون وحاصبيا ومختاريها، في مقر بلدية الخيام التي شهدت أربعة اجتماعات سابقة مشابهة، لبحث مسألة التشويش على الخطوط الخلوية. وشارك في اللقاء الذي عُقد قبل ظهر السبت الفائت النائب قاسم هاشم، وحشد من رؤساء بلديات المنطقة وفاعلياتها الاجتماعية.

وقد شرح المدير العام لوزارة الاتصالات أسباب التشويش التي توصّلت إليها اللجنة الخاصة المؤلّفة من اختصاصيين وتقنيين من الوزارة وشركتي الهاتف الخلوي، التي أجرت منذ فترة كشفاً ميدانياً في المنطقة، وخلصت إلى أن مصدر التشويش بالدرجة الأولى هو الكتيبة الإسبانية، حيث أبرز مستندات تؤكد أن التشويش في المنطقة بدأ في 25 حزيران 2007، أي بعد يوم واحد من الاعتداء الذي استهدف دورية للكتيبة الإسبانية، فضلاً عن مصدرين آخرين للتشويش هما الجانب الإسرائيلي، والهوائيات على الخطوط الثابتة التي يستخدمها المواطنون في المنطقة. ولفت يوسف إلى أنّ الوزارة ستسعى إلى عقد لقاء مع قيادة الكتيبة الإسبانية لتأليف لجنة مشتركة من الاختصاصيين والتقنيين، لإيجاد حل جذري للمشكلة، نافياً «الادعاءات عن أن الوزارة أو الشركات تستفيد من المشكلة لرفع مستوى وارداتها».

وأشار يوسف إلى بعض المشاكل التقنية التي تواجه شركتي الهاتف، كالتغطية والسعة التي تحدث عن بدء معالجتها من الأسبوع المقبل عند شركة MTC.

وقد عرض كلٌّ من النائب قاسم هاشم ورئيس بلدية الخيام علي زريق تفاصيل المشكلة التي يعانيها أبناء المنطقة منذ نحو عام. ومن المقرر أن يلتقي النائب قاسم هاشم قائد القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان الجنرال كلاوديو غراتسيانو يوم غد لإثارة الموضوع، وطلب الموافقة على تأليف اللجنة المشتركة للبحث في إيجاد حل للتشويش.

-------------------------------

وكتبت النهار:

الاتصالات: الكتيبة الاسبانية

مصدر التشويش جنوباً

لم يعد يُقال "الحق على الطليان"، انما "على الاسبان"، آخر فصول مشكلة التشويش على الهاتف الخليوي في منطقتي مرجعيون وحاصبيا. تأكيد رسمي من وزراة الاتصالات أن مصدر التشويش الرئيسي هو "اليونيفيل" وتحديدا الكتيبة الاسبانية التي تستخدم أجهزة تشويش لحماية عناصرها، اضافة الى تشويش اسرائيلي، وآخر ناجم عن استخدام عدد كبير من المواطنين للهوائيات لتقوية الاتصالات على الهاتف الثابت على مسافة قصيرة، علما أن هذه الوسيلة معتمدة في كل المناطق ولم تظهر سابقا أي نوع من التشويش، اضافة الى أن أبناء المنطقة الحدودية لجأوا اليها بسبب مشكلات الهاتف الخليوي.

بعد عام من المراجعات المستمرة والشكاوى الموجهة الى وزارة الاتصالات وشركتي الخليوي، وبعد سلسلة لقاءات وتهديدات لرؤساء بلديات المنطقة بوقف محطات البث، لبّت وزارة الاتصالات وشركة "ام. تي. سي. تاتش" MTc touch النداء للمشاركة في الاجتماع الذي دعا اليه النائب قاسم هاشم ورؤساء البلديات في بلدية الخيام، فحضر المدير العام للاتصالات عبد المنعم يوسف على رأس وفد ضمّ اختصاصيين وتقنيين ومستشارين في الوزارة وفي "أوجيرو"، اضافة الى ممثّلين لـ "ام تي سي تاتش"، فيما تغيّب مندوبو شركة "الفا" من دون تقديم أي عذر مسبق.

وبعد كلمتي النائب هاشم ورئيس بلدية الخيام علي زريق، تحدّث يوسف بإسهاب عن أسباب المشكلة وتقصير الوزارة تجاه هذا الموضوع، مؤكّدا أن وزير الاتصالات مروان حماده "منفتح لمعالجة هذه المشكلة بأسرع وقت"، نافيا الادعاءات التي تشير الى "أن الوزارة أو الشركات مستفيدة من هذه المشكلة لرفع مستوى الواردات".

وأشار يوسف الى ان الوزارة "أرسلت منذ نحو عشرة أيام لجنة تضم خبراء من الوزارة ومكتب الخليوي وهيئة أوجيرو وشركتي الهاتف، الى المنطقة حيث أجرت مسحا شاملا"، وقال: "لا نريد إلقاء الملامة على غيرنا، وانما تبيّن في ما يتعلق بشبكة "الفا" Alfa أن التغطية الشبكة غير كافية، كذلك سعة الخطوط. امّا في ما يتعلق بـ"ام تي سي تاتش"، فإن التغطية والسعة كافيتان جدا باستثناء بعض القرى التي سيتم معالجتها بدءا من الأسبوع المقبل. ولكن حتى في القرى التي تغطيها الشبكة على نحو جيّد فإنّ نوعية الاتصال رديئة جدا. وتبيّن لنا أن السبب يعود الى تشويش واضح وقوي بسبب تداخل موجات أخرى على موجات الخليوي، وسببها أجهزة التشويش التي تستخدمها الكتيبة الاسبانية، كذلك تبيّن لنا وجود موجات اسرائيلية، وتشويش ناجم عن الهوائيات الخاصة".

ولفت يوسف الى "أنّ قائد القطاع الشرقي في القوّة الدولية الجنرال الاسباني خوان باوتيستا غارسيا سانشيز، كان قد أرسل كتابا الى الوزارة ورؤساء البلديات يؤكّد فيه أن مسؤولية الكتيبة تجاه هذه المشكلة محصورة بمسافة معيّنة من التشويش في محيط الآليات التي تستخدم أجهزة التشويش". وأبرز يوسف مستندات تشير الى أن التشويش في المنطقة بدأ في 25 حزيران 2007 أي بعد يوم واحد من الاعتداء الذي استهدف دورية للكتيبة الاسبانية، مع العلم الكتيبة بدأت باستخدام أجهزة التشويش بعد أشهر من الانفجار.

مرجعيون – من رونيت ضاهر

-----------------------------------

وكتبت اللواء:

لقاء في بلدية الخيام لبحث تشويش الخليوي

خلال اللقاء في الخيام

عقد رؤساء بلديات منطقتي مرجعيون وحاصبيا ومخاتيرها لقاء في بلدية الخيام هو الخامس من نوعه لبحث مسألة التشويش في الخطوط الخليوية، شارك فيه النائب قاسم هاشم، مدير عام وزارة الاتصالات الدكتور عبد المنعم يوسف على رأس وفد ضمّ أخصّائيين وتقنيين ومستشارين في الوزارة وفي هيئة أوجيرو، اضافة الى ممثّلين عن شركة MTc، فيما تغيّب مندوبو شركة Alfa· وأتى هذا اللقاء بعد الانتهاء من عملية الكشف على قدرات شبكات الخطوط الخليوية في المنطقة والتي قام بها فريق فني مؤلف من وزارة الاتصالات والشركات المعنية· بداية عرض كلّ من النائب قاسم هاشم ورئيس بلدية الخيام علي زريق تفاصيل المشكلة التي يعاني منها أبناء المنطقة منذ نحو عام·

وردّ يوسف بشكل مفصّل شارحا أسباب التشويش التي توصّلت لها لجنة خاصة مؤلّفة من اخصائيين وتقنيين من الوزارة وشركتي الهاتف قامت منذ فترة بإجراء كشف ميداني في المنطقة وخلصت الى أن مصدر التشويش بالدرجة الاولى هو الكتيبة الاسبانية التي تستخدم أجهزة خاصة للتشويش، كما أن هناك مصدرين آخرين للتشويش وهما الجانب الاسرائيلي والهوائيات على الخطوط الثابتة التي يستخدمها المواطنون في المنطقة·

وقال يوسف: ?لا نريد القاء الملامة على غيرنا، فشركتا الهاتف تواجه بعض المشاكل التقنية التي يمكن معالجتها، كالتغطية والسعة· فشركة Alfa مثلا لا تملك تغطية كافية كذلك فسعتها للخطوط ضئيلة·

امّا فيما يخص MTc فإن التغطية والسعة كافيتان جدا باستثناء بعض القرى التي سيتم معالجتها بدءا من الأسبوع المقبل·

ولكن حتى في القرى التي تغطيها الشبكة بشكل جيّد فإنّ نوعية الاتصال رديئة جدا· فتبيّن لنا أن السبب يعود الى تشويش واضح وقوي بسبب تداخل موجات أخرى على موجات الخلوي، وسببها أجهزة التشويش التي تستخدمها الكتيبة الاسبانية، كما تبيّن لنا وجود موجات اسرائيلية، وتشويش ناتج عن الهوائيات الخاصة?·

وأبرز يوسف مستندات تبرز أن التشويش في المنطقة بدأ في 25 حزيران 2007 أي بعد يوم واحد من الاعتداء الذي استهدف دورية للكتيبة الاسبانية، مشيرا الى أنّ الوزارة ستسعى الى عقد لقاء مع قيادة الكتيبة الاسبانية من اجل تأليف لجنة مشتركة من الاخصائيين والتقنيين من أجل ايجاد حل جذري للمشكلة بشكل يريح المواطنين ولا يؤثّر على سلامة العناصر الدولية، وأكّد على أن وزير الاتصالات مروان حماده منفتح لمعالجة هذه المشكلة بأسرع وقت، نافيا الادعاءات التي تشير الى أن الوزارة أو الشركات مستفيدة من هذه المشكلة لرفع مستوى الواردات·

وسيقوم النائب قاسم هاشم الذي سيلتقي الجنرال كلاوديو غراتسيانو اليوم بإثارة هذا الموضوع وطلب الموافقة على تأليف اللجنة المشتركة للبحث في ايجاد حل لمشكلة التشويش·

وفي الختام أكّد يوسف على أنه بدءاً من الاسبوع المقبل ستبدأ عملية الاسراع بمد شبكة الهاتف الثابت مجدّدا في بلدة الخيام بعد تضرّرها خلال عدوان تمّوز الماضي.

-----------------------

زكتبت المستقبل:

يوسف: للتنسيق مع اليونيفيل ومعالجة الهوائيات العشوائية

اجتماع في الخيام لحلّ مشكلة التشويش على الخلوي

المستقبل - الاحد 29 حزيران 2008 - العدد 3002 - الصفحة الأولى - صفحة 1

الخيام ـ باسم سعد

باتت مشكلة التشويش على اتصالات الخلوي في منطقتي مرجعيون وحاصبيا في طريقها الى الحل، بعدما اثرت مباشرة في العديد من القطاعات الاقتصادية والنواحي الحياتية للمنطقة، اذ حدد المدير العام للاستثمار والصيانة في وزارة الاتصالات الرئيس المدير العام لهيئة اوجيرو الدكتور عبدالمنعم يوسف ثلاثة اسباب لظاهرة التشويش على الاتصالات الخلوية في منطقتي حاصبيا ومرجعيون.

وأشار الى ان هذه الاسباب هي اجهزة القوات اليونيفيل الهوائية التي تم تركيبها منذ سنة (بعد تعرض القوات الاسبانية لاعتداء ادى الى مقتل 4 جنود)، وهوائيات شركتي الخلوي الاسرائيليتين (اورانج وسيل)، والهوائيات التي يرفعها اهالي المنطقتين على اسطح منازلهم وبعض المقرات الخاصة والرسمية لتحسين بث الهاتف الثابت وتقوية الارسال.

وهذه المعضلة مضى عليها اكثر من سنة، وشكلت صدمة واسعة النطاق لدى المواطنين في المنطقتين، إن لجهة تكرار المخابرة الواحدة اكثر من اربع او خمس مرات، او لجهة الاعباء التي تترتب على هذا التشويش والانقطاع في المكالمات الهاتفية.

وبعد عمل الفريق الفني المكلف من اوجيرو وشركتي "ام تي سي" و"ألفا" على مدى شهرين، عقد امس اجتماع في بلدية الخيام حضره يوسف والنائب قاسم هاشم ورئيس بلدية الخيام علي زريق ومخاتير ورؤساء بلديات المنطقة، ورئيس منطقة الجنوب في وزارة الاتصالات المهندس علي حمود ومدير الصيانة المهندس ميشال سيدي ورئيسمصلحة الاستثمار الداخلي فيليب خوري ومدير التخطيط والدراسات الاستراتيجية الدكتور مجيد عبدالرحمن ورئيس مكتب الخلوي في وزارة الاتصالات جبران خوري، ومستشار وزير الاتصالات كمال ابو فرحات، والمهندس احمد حبال، ورئيس جهاز الامن والسلامة في هيئة اوجيرو المهندس حسن الطقش، وعن شركة "ام تي سي" المهندسون مازن اسطا وجاد القاعي ومحمد نعماني.

بداية ألحّ زريق على توفير حل جذري لهذه المعضلة المكلفة على جناح السرعة، فيما أمل النائب هاشم ان تتمكن الوزارة ومعها شركتا الخلوي من التوصل إلى الدواء الناجع لما هو حاصل.

وكشف يوسف للمجتمعين ان الدراسات التي أجريت أثبتت ان تغطية شركة "أم تي سي" تغطية كاملة ولا تشوبها شائبة، لكن "هناك ثغرات بالاتصالات عبر شركة "ألفا" وعلينا ان نعترف بذلك".

اضاف "لقد تبين لنا وبالأدلة الدامغة ان هناك ثلاثة مصادر للتشويش هي:

1 ـ قوات اليونيفيل العاملة في القطاع الشرقي من الجنوب، وقد بدأوا بهذا التشويش منذ 25 حزيران من العام الماضي في أعقاب العملية الارهابية التي استهدفت احدى الدوريات الاسبانية في 24 حزيران من العام ذاته.

2 ـ وسائل التقوية التي يثبّتها العديد من المواطنين على سطوح منازلهم او في سياراتهم.

3 ـ هوائيات شبكتي الخلوي داخل الكيان الصهيوني وقوة البث عندهم، ما ينعكس سلباً على الاتصالات الخلوية عندنا".

وخلص الى النتائج الاتية:

1 ـ نحن بصدد التنسيق مع قوات اليونيفيل في هذه المنطقة للاتفاق عاجلا على آلية مشتركة تسمح بالقيام بأعمال قياس ودراسة مدى تأثير اجهزة التشويش لدى اليونيفيل والعمل على اقتراح حلول مشتركة.

2 ـ العمل فوراً على معرفة المناطق الجغرافية التي تتدنى فيها التغطية وتقديم الاستثمارات العاجلة لشركتي الخلوي للامر ذاته.

3 ـ القيام بدعوى ضد اسرائيل لدى الاتحاد الدولي للاتصالات لانتهاكها قواعد الجوار في ادارة شبكات الراديوية في المناطق الحدودية، وتسببها بالتشويش على الشبكات المدنية اللبنانية، مع ابلاغ نسخة عن هذه الدعوى لمجلس جامعة الدول العربية ومجلس وزراء الاتصالات العرب في دورته المنعقدة حالياً.

وتحدّث عن متابعة قريبة لهذا الامر على مختلف الصعد "للخروج من هذا المأزق".

تعليقات: