المبرات في الخيام تستغني عن عاملين لديها...


في أبشع الأوقات.. وفي ظل هذه الظروف الإقتصادية الصعبة التي يمرّ بها المواطن اللبناني، قررت جمعية المبرات الخيرية - مدرسة عيسى بن مريم في الخيام الإستغناء عن بعض العاملين لديها، بعدما عملوا على ما يزيد على العشر سنوات في نقل طلاب لديها بواسطة سيارات "فان" مخصصة لنقل الطلاب.

بعد مراجعة المسؤولين أفدنا أن المدرسة ارتأت التعامل فقط مع أصحاب "فانات قانونية"، لكن هذه الحجة كانت واهية لأن بعض الفانات التي استغنت المدرسة عن عمل أصحابها هي قانونية مئة بالمئة، ثم خرجت المدرسة بحجة واهية أخرى بأنهم ارتأوا التعامل مع سائقين لديهم أبناء مسجلين في المدرسة...


ماذا يقول السائقون؟

أحد السائقين أكد أن السبب الرئيسي للإستغناء عنهم بهذا الشكل التعسفي هو أن المدرسة قررت تحقيق أرباح مضافة عبر استقدام باصات خاصة بها (وما تبرر فيه فعلتها هي حجج غير صحيحة) وأضاف قائلاً "حرموني من لقمة العيش بعد أعوام طويلة في نقل الطلاب لديهم.. انشالله يشبعوا"!

وأكد أن بعض زملائه قرروا بيع فاناتهم، بعد توقيفهم عن العمل، كي لا يمدّوا أيديهم لأحد، علهم يجدوا من يشتريها.


بعد الإتصال بأحد المغتربين الخيّرين، الذين يقدّمون التبرعات بسخاء للمبرات، إستغرب الأمر وأكد على حرصه بضرورة توفير فرص عمل للمواطنين في الخيام، لا بحرمانهم من عملهم.


الكثير من المؤسسات التعليمية الخاصة في لبنان لا ترحم..

بل "لا تشبع":

لا من مساهمات الخيرين ولا من مساهمات "الشؤون الإجتماعية" أو "التربية"

ولا من الأقساط المرتفعة المترتبة على أولياء الطلاب

ولا من رداءة الرواتب والتقديمات الإجتماعية للمعلمين والعاملين لديها

من ضمن أهدافها مضاعفة الأرباح حتى لو كان ذلك على حساب سحب لقمة العيش من أمام المواطن المغلوب على أمره، والشكوى لغير الله مذلّة.

موضوع ذات صلة: أحد السائقين يعرض سيارته للبيع بعد توقيفه عن العمل في نقل الطلاب في الخيام

السبب الرئيسي للإستغناء عن عمل بعض أصحاب الفانات بالشكل التعسفي هو أن المدرسة قررت تحقيق أرباحاً مضافة عبر استقدام باصات خاصة بها
السبب الرئيسي للإستغناء عن عمل بعض أصحاب الفانات بالشكل التعسفي هو أن المدرسة قررت تحقيق أرباحاً مضافة عبر استقدام باصات خاصة بها


فان معروض للبيع في الخيام بعد أن فقد صاحبه مصدر رزقه بنقل طلاب المبرات
فان معروض للبيع في الخيام بعد أن فقد صاحبه مصدر رزقه بنقل طلاب المبرات


تعليقات: