الحراك في البحرين بين انتصارين


بين كل الحراك الشعبي العربي الذي مرّ على الامة العربية قبل 8 سنوات،/ فغيّر بعضه رؤوساء ولم يغير أنظمة، وتم استغلال بعضه لتدمير دول وتمزيق مجتمعات، واستعان بعض الساسة بالاجنبي ليصلوا الى السلطة، يبقى الحراك الشعبي في البحرين المستمر نموذجاً للحراك السلمي الاصلاحي الديمقراطي الرافض للاستدراج نحو العنف والحرب الاهلية.

لقد حقق الحراك الشعبي البحريني بهذا الاصرار على سلمية التحرك، رغم القمع المتصاعد ضد قواه الحية وجمعياته العابرة لكل الوان الطيف السياسي والعقائدي والاجتماعي، انتصاره الأول بالحفاظ على سلميته ووحدويته وديمقراطيته والتزامه بقضايا الأمة لاسيما قضية فلسطين بوجه الهرولة نحو التطبيع.

وبالتأكيد سيحقق انتصاره الاخر بتحقيق مطالبه الاصلاحية التي لم يتخلى احرار البحرين يوماً عنها، والتي كانت في صلب ميثاق الوفاق الوطني الذي قامت الملكية في البحرين على أساسه في مطلع هذا القرن والتي استبشرنا بها يوما، وعقدنا مؤتمرنا القومي العربي الثاني عشر في المنامة بتنظيم جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) المنحلة اليوم، ورئيسها المؤسس الراحل المهندس عبد الرحمن النعيمي.

فمطالب الشعوب لا يد أن تتحق وإرادة الأمم لا يد أن تنتصر.

تعليقات: