تعدّدت الرايات والهدف واحد


أن يرحل المناضل الكبير والقائد المميّز أحمد حسين اليماني (أبو ماهر) أحد مؤسسي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وأحد رفاق الشهيد "غيفارا غزّة" في 4/1/2011، أي بعد تسع سنوات بالتمام والكمال على استشهاد أحد قادة كتائب القسام المجاهد البطل المهندس يحيى عياش (أبو براء) في 5/1/1996، لمصادفة ذات دلالات متعددة...

أولاً: استمرار النضال الفلسطيني المعاصر من جيل إلى جيل، فجيل قاد عملية التأسيس للمقاومة، وجيل واصل الراية، وجيل يصنع اليوم النصر في تخوم غزّة ورحاب القدس، ومواجهات الضفة، ومسيرات فلسطيني 1948.

ثانياً: إن رايات المقاومة متعدّدة، فكرياً وسياسياً، لكن الهدف واحد، وكلما اقتربت هذه الرايات من بعضها، كلما اقتربنا من تحقيق الهدف.

ثالثاً: إن المقاومة التي أرسى شهداؤنا وجرحانا وأسرانا ومجاهدونا قواعدها باتت اليوم ثقافة ونهج وخيار ينتقل من قطر إلى قطر، ومن جيل إلى جيل.

رابعاً: إن ذكرى الشهداء كل الشهداء، هي دعوة للفصائل، كل الفصائل، أن تعلي راية التكامل والوحدة فيما بينها، على كل اعتبار، فعربة التحرير يقودها جوادان: الوحدة والمقاومة، الأولى تصون الثانية، والثانية تعزز الأولى.

القائد المناضل أحمد حسين اليماني (أبو ماهر)
القائد المناضل أحمد حسين اليماني (أبو ماهر)


المجاهد البطل المهندس يحيى عياش (أبو براء)
المجاهد البطل المهندس يحيى عياش (أبو براء)


تعليقات: