الجعفري: السعودية وقطر انفقتا 137 مليار دولار لتدمير سوريا

مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري: السعودية وقطر انفقتا 137 مليار دولار لجلب الإرهاب الدولي إلى سوريا
مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري: السعودية وقطر انفقتا 137 مليار دولار لجلب الإرهاب الدولي إلى سوريا


أعلن مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة، الدكتور بشار الجعفري، أن السعودية وقطر انفقتا 137 مليار دولار، لجلب الإرهاب الدولي إلى سوريا. وهناك مبالغ خيالية تم صرفها لتدمير اليمن والعراق وليبيا وأماكن أخرى.

وقال الجعفري، في بيان خلال جلسة للجمعية العامة للأمم المتحدة، حصلت "سبوتنيك" على نسخة منه، إن "السعودية وقطر انفقتا 137 مليار دولار، لجلب الإرهاب الدولي إلى سوريا. وهناك مبالغ خيالية تم صرفها لتدمير اليمن والعراق وليبيا وأماكن أخرى، مضيفا أن هذه المعلومة هي شهادة أدلى بها حمد بن جاسم رئيس وزراء قطر ووزير خارجيتها السابق على التليفزيون القطري الرسمي الأسبوع الماضي.

سوريا: التصريحات الأمريكية تؤكد أجندتها ودورها التدميري والتواطؤ مع تنظيم "داعش" الإرهابي

وجاء البيان تعقيبا على مشروع قرار تقدمت به كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وإسرائيل والسعودية وقطر يندد بـ "حالة حقوق الإنسان في سوريا".

كما هاجم الجعفري تركيا بشدة متهما السلطات التركية بدعم الإرهاب والتسبب في تشريد الملايين من السوريين، واستغلالهم كورقة ضغط سياسية ضد الاتحاد الأوروبي، فأرسلهم إلى الموت والغرق في البحرالمتوسط.

وأكد مندوب سوريا الدائم في الأمم المتحدة على أن الشعب والجيش السوري وقوى الخير الحليفة يسطرون بطولات في حرب شرسة على الإرهاب الدولي الذي يرعاه مقدمو هذا المشروع، وفقا لتعبيره، لافتا إلى أن سوريا تخوض حربا ضد الإرهاب بالنيابة عن العالم أجمع.

هذا وكان قد أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في وقت سابق، أن محاربة الإرهاب في سوريا في ميدان القتال تشرف على الانتهاء، ويجب تهيئة الظروف للعملية السياسية في البلاد.

يذكر أن سوريا تعاني، منذ آذار/ مارس 2011, نزاعا مسلحا تقوم خلاله القوات الحكومية، بمواجهة جماعات مسلحة تنتمي إلى تنظيمات مسلحة مختلفة، أبرزها تطرفا تنظيما "داعش" و"جبهة النصرة" الإرهابيين.

ووفقا لإحصاءات الأمم المتحدة، فاق عدد الضحايا جراء النزاع يقدر بنحو 300 ألف شخص.

* المصدر: sputnik



تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.