29 سنة على عمليّة سهى بشارة


في مثل هذه الأيام افرغت المناضلة سهى بشارة رصاصاتها في صدر كبير العملاء انطوان لحد

في مثل هذا اليوم من عام 1988 قامت المناضلة البطلة سهى بشارة بتنفيذ عمليتها البطولية لإعدام قائد العملاء الصهاينة في لبنان انطوان لحد، فافرغت في صدره رصاصتين من مسدس عيار 5.5 ملم، رصاصتين حملتا معهما الثأر لمعاناة الآلاف الذين عانوا من قهر الاحتلال والاسر والتعذيب.

لم تكن الرصاصتين كافيتان لتقتلا انطوان لحد، فعاش ونجا أثر نجدته من الطواقم الطبية الاسرائيلية، لكنهما كانتا كافيتين لإعلاء روح المقاومة واثبات قدرتها على الوصول الى أعلى قادة العدو وعملائه، وأدخلت الخوف الى قلوب المعتدين فكانت واحدة من سلسلة من البطولات التي قادت الى التحرير.

سهى بشارة التي قاتلت في صفوف جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية والحزب الشيوعي اللبناني، والتي ناضلت في اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني دخلت الاسر لمدة عشر سنوات كاملة في زنزانة فردية في معتقل الخيام، فعانت التعذيب الجسدي والنفسي، لكنها صمدت وخرجت أقوى حرةً جريئةً لتثبت ان ما من قوة في العالم تستطيع ان تجبر شعبنا على الرضوخ والاستسلام للمعتدين.

مئات الاسماء المجهولة ومن عرف اسمه كان قد أصبح شهيداً أو أسيراً، تضحيات جسيمة ونضال بطولي، هؤلاء كانوا رفاق سهى في جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية، وهؤلاء من أسس لتاريخ جديد في النضال ضد الصهيونية ففتحوا الآفاق باتجاه الانتصارات المتتالية.

السابع من تشرين الثاني ذكرى عزيزة على كل مناضل في هذا الوطن وعلى قلوبنا نحن الجنوبيين، فلها منّا ألف تحية ووردة.


تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.