لهذه الأسباب اطلب طعامك المتبقي.. من المطعم

هدر الطعام لا يحصل في المطاعم فحسب بل في المنازل أيضاً
هدر الطعام لا يحصل في المطاعم فحسب بل في المنازل أيضاً


لهذه الأسباب اطلب طعامك المتبقي.. من المطعم فكّر بأولئك الذين يُعتبر اطعامهم واجباً إنسانياً (Getty)

هل فكرتم يوماً في أن تطلبوا توضيب الطعام المتبقي في المطعم لأخذه معكم؟

طبعاً. لكن، لا يزال تنفيذ ذلك عند معظمنا شبه مستحيل. إذ نخجل من أخذ ما تبقى من الأطباق، خصوصاً إذا كانت الكمية بسيطة، أو إذا كان المطعم "غالياً"، خوفاً من الأحكام التي قد يطلقها الآخرون علينا. لكن، الكمية لا تهم، ولا مكانة المطعم أيضاً. ذلك أن طلب الطعام المتبقي مفيد جداً وضروري. إليكم الأسباب:

الاستفادة من الطعام

عند الدفع، لن تُحاسب على الكمية التي أكلتها فعلاً، إنما على الطبق كاملاً. من هنا، عليك أن تستفيد من المبلغ الذي دفعته. بطلب أخذ ما تبقى من الطعام، تكون قد وفّرت على نفسك شراء وجبة أخرى أو ربما "سناك" في وقت آخر. وفي حال عدم رغبتك في أكل الطعام المتبقي، يمكن لأحد أفراد العائلة أن يأكله. أما إذا كنت تملك حيواناً أليفاً، فسيفرح بعودتك مع علبة تنبعث منها رائحة الطعام، وسيعتبرها هدية إذا كانت صالحة له.

التبرّع به

على الأرجح، ستلتقي بعد الخروج من المطعم بأشخاص مشردين. لذلك، قبل أن تقوم بترك الأكل والموافقة على رميه، فكّر بأولئك الذين يُعتبر اطعامهم واجباً إنسانياً.

احم غيرك

في ظل الفساد الحاصل، ليس مستبعداً اعادة استخدام المطاعم لبعض الأطعمة المتبقية في أطباق أخرى. لذلك، وكي لا تكون بطريقة غير مباشرة مشاركاً في عملية الغش، أطلب ما تبقى من الأكل واختر إما التبرع به أو أخذه إلى المنزل.

وقف الهدر

بطلب أخذ الطعام، نكون قد ساهمنا بتخفيف تفاقم أزمة هدر الطعام العالمية، التي تشهد ارتفاعاً ملحوظاً. كما نساهم في التقليل من نسبة التلوّث الناتجة من الغازات، التي تنبعث من الأكل المرمي في المكبات. بمعنى آخر، لديكم الآن فرصة لانقاذ الطبيعة من دون القيام بكثير من الجهد.

ولهذا السبب، تطلق جمعيّة FoodBlessed، لمناسبة اليوم العالمي للغذاء، في 16 تشرين الأول، حملة بعنوان "ما بدها استحا" MaBadda2isteha#. وتشير مؤسسة الجمعية مايا ترّو إلى أن هذه الحملة تهدف إلى رفع الوعي بشأن واقع الطعام المهدور في لبنان، وتقديم حلول عملية للتقليل منه. أما الأسباب الرئيسية لاطلاق هذه الحملة، فهي امتناع معظم اللبنانيين عن أخذ الطعام المتبقي في المطعم معهم بسبب الخجل، قلة الوعي أو ببساطة قلة أو عدم الإكتراث بمصير فضلات طعامهم.

لكن، هدر الطعام لا يحصل في المطاعم فحسب، بل في المنازل أيضاً. لذا، يمكننا السيطرة على هذه المشكلة في مراحل تحضير الطعام:

التسوّق: شراء كميات تناسب عدد أفراد العائلة.

التحضير: غسل الخضار والفاكهة وتنظيم اللحوم والدجاج، لتفادي تلفها، وتوفيراً للجهد والوقت لاحقاً.

التخزين: حفظ الطعام المتبقي بطريقة صحية، كي لا يفقد فوائده.

تقديم الأكل: وضع كميات قليلة من الطعام وزيادة الكمية حسب القدرة على الأكل، لتفادي رمي الطعام المتبقي.

* المصدر: المدن

تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.