جثة أميركي على شاطىء لبنان.. تفاصيل مريبة وللعائلة شكوكٌ


تناقلت وسائل الإعلام بالأمس العثور على جثّة الشابّ خليل أيوب الأميركي الجنسية، ممدداً على الشاطئ وبجانبه محفظته وعلبة سجائره وبعض أدوات الصيد.

للوهلة الأولى يبدو أنّ وفاة خليل كانت نتيجة إما ارتطام رأسه بإحدى الصخور أو نتيجة أزمة صحّية ما لبث أن فارق نتيجتها الحياة. إلا أنّ التحقيقات الأولية تشير إلى عكس ذلك، فالجثة وجدت في منطقة البياضة بعيدة عشرات الكيلومترات من مكان ركن خليل لسيارته في مدينة صور، التي بدت عليها أضرار كأنها تعرّضت إلى ارتطام بجسم آخر.

وبحسب الصور المتداولة، فقد وجدت الجثة مرمية على الشاطئ ومعرّضة لضربة في الرأس، وبحسب مصادر أمنية تتجه الترجيحات إلى عمل جنائيّ لكون السيارة تعرّضت لارتطام ومطاردة من سيارة أخرى، وكانت مركونة في الكورنيش الجنوبي لمدينة صور قرب الجامعة الإسلامية، والجثة وجدت في مكان بعيد من مكان ركن السيارة، بينما تعمل القوى الأمنية على سحب كاميرات المراقبة لمعرفة هوية المطاردين.

وترفض القوى الأمنية حتى هذه اللحظة تسليم الجثة إلى عائلة الفقيد، كون المدعي العام مستمراً بالتحقيقات، بينما يؤكد تقرير الطبيب الشرعي أنّ الضربة على الرأس ليست بقاتلة، ولكن المعطيات تشير إلى وقوع جريمة بحق أيوب.

عائلة خليل صدمها خبر مقتل ابنها، فقد أكّد محمد شقيق الضحية، أنّ المعطيات تصبّ باتجاه جريمة والمعلومات المتداولة غير مؤكدة إذ ترفض القوى الأمنية إطلاع أحد على سير التحقيقات، مؤكداً في حديثه لـ "النهار" "أنّ شقيقه لا يتناول السجائر ولا يهوى صيد السمك ولا حتى يتناول القهوة، وجميعها وجدت قرب جثته، ما يؤكد أنّ من قام بالعمل هدف إلى تشتيت التحقيقات، ولكن حتى اللحظة المعلومات ما زالت متضاربة وكل ما يهمّنا الآن دفن الجثة"، طالباً في الوقت نفسه إلى المواقع الإخبارية "عدم نشر صور شقيقه وهو ممدد على الأرض احتراماً لمشاعر العائلة".

خليل لبناني الجنسيّة من بلدة الخرطوم الجنوبية، مستقرّ في لبنان منذ فترة زمنية وهو يعمل ما بين لندن والولايات المتحدة، ويملك أسهماً في أحد "الموتيلات" في لندن، وما زال أعزب، وكل ما يعرفه حتى اللحظة أنه فقد شقيقه ويريد تسلّم الجثة ليرقد أخوه بسلام.


تعليقات: