مساعدات من اليونيفيل لثانوية وابتدائية شبعا الرسميتين


شبعا:

دشن قائد القطاع الشرقي في اليونيفيل الجنرال الإسباني فينانسيو أغوادو دي دييغو ورئيس بلدية شبعا واتحاد بلديات العرقوب محمد صعب، مسؤول وحدة التعاون المدني في الكتيبة الإسبانية المقدم رافاييل ماركو مشروعين ممولين من المملكة الإسبانية، الأول آلة لتصوير المستندات لثانوية شبعا الرسمية، حيث كان في استقبالهم مدير الثانوية محمد يحيى وافراد الهيئة التعليمية، وتم ازاحة الستار عن اللوحة التذكارية للمشروع.

والثاني مولد كهرباء لمدرسة شبعا الإبتدائية الرسمية حيث كان في استقبالهم مدير المدرسة حاتم غانم وافراد الهيئة التعليمية، ثم ازاحة الستار عن اللوحة التذكارية للمشروع، وقد تسلم دي دييغو دروعا تكريمية من كل من يحيى وغانم اللذين شكرا دي دييغو والمملكة الإسبانية على هذه اللفتة الكريمة.

وفي قاعة البلدية، اقيم احتفال حضره النائب قاسم هاشم، قائد الكتيبة الهندية الكولونيل سانتوش كومار تريباثي، آمر فصيلة درك شبعا الملازم اول ابراهيم شعبان، سليم غادر ممثلا منسقية حاصبيا ومرجعيون في تيار المستقبل ورؤساء بلديات ومخاتير وحشد.

بعد نشيد الأمم المتحدة والإسباني واللبناني والهندي، ترحيب من عريف الحفل احمد نبعة، ثم القى صعب كلمة شكر فيها دي دييغو وكتيبة بلاده والحكومة الإسبانية "على الجهود التي يبذلوها سواء على صعيد مهماتهم بحفظ السلام او على صعيد التقديمات الإجتماعية والخدماتية، وكل الشكر لكم خاصة وان هذه الهبة اتت في الوقت المناسب مع بداية العام الدراسي ما يسهم في تعزيز القطاع التربوي"، ومنوها بالعلاقة التي تربط اليونيفيل باهالي المنطقة.

وحيا الجنرال دي دييغو الجميع مشيدا بما تقوم بها الكتيبة الهندية ايضا في منطقة العرقوب التي تقع ضمن نطاق عملها، مؤكدا ان كتيبة بلاده لن تألوا جهدا في سبيل تقديم الدعم لأهالي المنطقة الى جانب دورها في حفظ الإستقرار.

ثم القى المقدم ماركو كلمة امل فيها ان تشكل هذه الهبة للمدرستين "خير دعم للطلاب، ما يؤكد الإلتزام العميق لقوات اليونيفيل وخاصة الكتيبة الإسبانية تجاه سكان منطقة جنوب لبنان ودعم الشباب وقطاع التربية".

بعدها وقّع صعب وماركو على وثيقة تسليم وتسلم المشروعين، ثم تسلم دي دييغو درعا تكريمية من صعب، تلاه قطع قالب حلوى احتفالا بالمناسبة.

أنقر هنا للمزيد من صور تسليم وتسلم المشروعين





تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.