فواز حسين: قصة وعبرة


في النصف الأول من القرن الماضش وصلت قريتنا حرفيش بعض الاسر من حاصبيا, واخص بالذكر عائلات: شرف , ملي وعلم الدين .

ما زالوا يعيشون في القرية مثلهم مثل باقي الناس .

الكبار بالسن توفوا ,اما الأبناء والاحفاد يتكاثرون مثل غيرهم, والحمد للة نحن في قرية حرفيش نرعى الغريب ونحترمة , ومن يشاء يصبح مقيما مثل أبناء البلدة .

سمعت عن لسان احدهم القصة التالية واللتي حدثت في حاصبيا في سنوات الثلاثين من القرن الماضي :

عروس تتاهل والعريس يشتري لها عقدا من الذهب , يسمى آنذاك جهاديات ...

احد الجيران يدخل البيت فيما بعد ويسرق القلادة , ينتشر الخبر بين الناس ولكن الفاعل يخفي فعلتة .

في احد الأيام وفي سوق حاصبيا , يسمع صراخ احد المارة: وجدت حبة زبيب ...ولياتي صاحبها لياخذها ...

دهش المارة منة وضحكوا علية ...

فما كان من احدهم انة مسك بة ووبخة قائلا :

انت سارق قلادة الجهاديات ...

حاول الرجل الانكار والهرب , لكن الحضور تمكنوا منة ... وبالفعل اعترف بفعلتة ,

رجع الى بيتة مكبلا ليعيد القلادة الى العروس , وهذا ما حدث ,

نعم ,تعرفهم من سماتهم وسلوكاتهم . وشكرا : فواز حسين , حرفيش ,1392017 .

تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.