اشتروا العقارات.. واستفيدوا من مرونة الأسعار

اشتروا عقاراتكم اليوم قبل الغد، فالمرونة التي تسجّل حالياً في أسعار العقارات "فرصة قد لا تتكرر"، والحسومات التي تطال العقارات راهناً تراوح بين 30 و40%.

هذه النصيحة قدّمها أمين سر جمعية مطوّري العقار في لبنان (REDAL) مسعد فارس إلى اللبنانيين، عازياً السبب إلى أن الضرائب الجديدة التي أقرّت على القطاع العقاري ستحول دون استمرار المطوّرين في تقديم حسومات، إضافة إلى أن تحسّن الوضع الاقتصادي قد يعيد الأسعار إلى مستوياتها السابقة.

فالكلام عن انخفاض أسعار العقارات مردّه، بحسب فارس، إلى أنها باتت مرنة بالاجمال، لكنّ الحسومات عليها ليست بالمستوى نفسه في كل المناطق، وليست بالقدر نفسه بالنسبة إلى مختلف فئات الوحدات العقارية، إذ يمكن أن تصل الحسومات إلى 30 أو 40% على الشقق الكبيرة ذات الأسعار المرتفعة التي تتجاوز المليون دولار، وتتوقف نسبة الحسم أيضاً على حركة البيع في المشروع، وعلى الوضع المالي للمطوّر.

فما ينطبق على الشقق الكبيرة، قد لا ينطبق بالضرورة على الوحدات الصغيرة ومتوسطة الحجم، "صحيح أن المطورّين يُبدون مرونة تجاه الراغبين في الشراء، سواء أكان لجهة السعر أم لجهة توفير تسهيلات في طريقة الدفع، ولكنهم لا يفرّطون بمشاريعهم بأي ثمن. فالسوق ليست سوق مضاربة، بل هي متينة وسوق مستخدم نهائي (end user)، وبالاجمال، المطوّر اللبناني مرتاح مادياَ، وليس مضطراً إلى البيع، وهو قادر على الاستمرار رغم الأوضاع الاقتصادية".

وإذ شجّع فارس الناس على الشراء في هذه المرحلة، باعتبار أن "الوقت مؤاتٍ"، قال: إن الحصول على حسومات أمر مؤكَد، وهذا ما قد لا يكون متاحاً لاحقاً فالضرائب الجديدة ستؤدي حتماً إلى زيادة الأعباء المالية على المطوّرين، إذ إن نسبة الرسوم والضرائب من إجمالي كلفة البناء سترتفع من 30-32% إلى 40-42%.

* المصدر: المدن

مواضيع عقارات وسيارات

تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.