مدرسة الاب‎.. قصة وعبرة

الكاتب فواز حسين
الكاتب فواز حسين


قام ملك في قديم الزمان

بأمر جنوده بقتل المسنين جميعا

فكان هناك شاب يحب أبيه جيدا

فعندما علم الشاب ادخل أبيه غرفه سريه تحت البيت

وعندما جاء الجنود فلم يجدوا أحدا

ومرت الايام وعلم الملك

عن طريق الجواسيس والخونة

ان الشاب أخفي أبيه

فقرر الملك ان يختبر الشاب أولا قبل حبسه وقتل أبيه

فبعث له جنديا قال الملك يريدك أن تأتيه في الصباح راكبا ماشيا

فاحتار الشاب

وذهب لوالده في حيره

وقص عليه

فتبسم الرجل وقال لابنه أحضر عصا كبيره وأذهب للملك عليها راكبا ماشيا

فذهب الشاب فاعجب الملك بذكائه

وقال له اذهب واتي في الصباح

لابسا حافيا

فذهب الشاب وقص علي أبيه

فقال الأب أعطني حذائك

وقام بنزع الجزء السفلي منه

وقال له البسه وانت عند الملك

ففعل الشاب

فتعجب الملك لذكائه

وقال له اذهب واتي في الصباح

معك عدوك وصديقك

فذهب الشاب وقص لأبيه

فتبسم الرجل

وقال لابنه

خذ معك زوجتك

والكلب

واضرب كل واحدا منهم الما أمام الملك

فقال الشاب كيف

فقال الأب أفعل وستري

فذهب الشاب في الصباح للملك

وجاء أمامه وقام بضرب زوجته بالالم فصرخت وقالت له ستندم

واخبرت الملك انه يخفي أبيه

وتركته وانصرفت

وقام بضرب الكلب بالالم فجري الكلب

فتعجب الملك وقال كيف الصديق الوفي والعدو

فقام الشاب بالإشارة للكلب فاتي مسرعا يطوف حوله فرحا به

فقال الشاب للملك هذا هو الوفاء والعدو

فاعجب الملك وقال تأتي في الصباح ومعك أبيك

فذهب الشاب وقص علي أبيه

وذهب للملك صباحا

فقرر الملك تعين أبيه مستشارا له

بعد اختبارات

ونجا الشاب من القتل بفضل أبيه

فالاب مهما تقدم في السن فهو كنز لا ندرك قيمته إلا بعد فوات الاوان

فالاب مدرسه كامله ودراية واقعيه

فاجعله مكاناً لاسرارك فدائما ستجد حل....

نريد ان نسمع منك دعوة لأبيك!

تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.