اهالي القليعة في زيارة دعم للجيش اللبناني المنتشر في راس بعلبك

مرجعيون/

تعبيرا وتضامنا مع الجيش اللبناني الذي يخوض معارك ضارية في جرود القاع وراس بعلبك. نظمت بلدية القليعة واهاليها زيارة دعم للجيش اللبناني المنتشر في راس بعلبك تعبيرا عن وقوف ابناء البلدة جنبا الى جنب مع الجيش في عملياته ضد ارهابيي داعش.

وتقدم المشاركين في الزيارة رئيس البلدية حنا الخوري. كاهن الرعية الاب بيار الراعي وحشد من ابناء البلدة.

وكان في استقبال الاهالي قائد العمليات في رأس بعلبك العميد داوود والعميد الخضم حيث قدما شكرهما للوفد الذي قدم مساعدات عينية للجيش اللبناني.


حاصبيا

في خطوة لافتة، أقامت بلدية حاصبيا وتجمع المخاتير، عصر اليوم، وقفة تضامنية مع الجيش اللبناني الذي يحارب الارهاب في جرود رأس بعلبك والقاع ، وذلك خلال احتفال اقيم في باحة السراي الشهابية، رفعت خلاله الاعلام اللبنانية وشعارات الجيش وصورة كبيرة لقائد الجيش العماد جوزيف عون ، بحضور رئيس البلدية لبيب الحمرا وتجمع مخاتير حاصبيا ومسؤول دائرة قدامى القوات المسلحة في حاصبيا المؤهل اول المتقاعد سليمان ابوغيدا، وفاعليات تربوية وحزبية ومشايخ وحشد كبير من اهالي البلدة .بداية النشيد الوطني، ثم القى رئيس البلدية لبيب الحمرا كلمة وجه فيها التحية الى الجيش اللبناني حامي سياج الوطن قيادة وضباطا وجنودا الذين يضحون بحياتهم في سبيل تحرير الارض من رجس الاحتلال الارهابي وفي سبيل ان ينعم الوطن بالهدوء والطمأنينة. وقال :"وبينما نخن نقف هنا فان جيشنا البطل يخوض اشرس المعارك واصعبها بوجه من حاول سلبنا الحق بالحياة والعيش الكريم ضد من حاول القضاء على لبنان التنوع والحرية ، الجيش الذي وعد بتحرير ارض الوطن تامقدسة وها هو يحقق الوعد"

وأعلن الحمرا باسم اهالي حاصبيا شيبها وشبابها "وقوفنا صفا واحدا خلف جيشنا الوطني حماه الله ودفع عنه كل شر واذى، متمنيا الشفاء العاجل للجرحى والامل بعودة المخطوفين من الجيش الى اهاليهم والرحمة للشهداء الابرار".

والقى المختار امين زويهد كلمة باسم تجمع المخاتير ، نتوجه فيه بالتحية الى جيشنا اللبناني البطل ولارواح شهدائه الابرار ولجميع القوى الامنية ان تبقى رايته مرفوعة الى الابد . ويبقى فرسانه منتصرين دائما في الميدان كما عودنا هذا الجيش الباسل في جميع المعارك السابقة ضد العدو الاسرائيلي وضد الارهاب اينما وجد".

تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.