إسترجاع الذكريات على ضفاف الوزاني


لقطات جميلة أخذت خلال جلسة رائعة بإحدى المنتزهات المترامية على ضفاف نهر الوزاني البهي، وذلك نهار أمس الأربعاء (٢٠١٧/٠٨/٢٣)،

وجمعت في مُتونها، شلة من أبناء العمومة الذين قضوا الشطر الأغلب من حياتهم العملية في بلاد الاغتراب الواسعة، سواء القريب منها (الخليج العربي) أو البعيد إليها (القارة الأميركية للدراسة الجامعية)، وخاصة أن اخدهم كان زميل دراسة بإحدى جامعات ولاية اوكلاهوما بأميركا وكان أيضا زميل السكن، والأربعة الأخرين خريجي نفس الدفعة بالجامعة الأميركية في بيروت.

وبالطبع تم سرد بعض من المواقف الطريفة والتي صادف ان كانت ذكريات مشتركة تقاسمنا حلاوتها العذبة او حتى تحملنا عبء مرارتها في جزء من مراحلها الموجعة، والتي لا تخلو منها جوانب حياتنا المتأرجحة بين صعود وهبوط والتي تمزج لنا مر العلقم عندما نكون نتذوق شهد العسل المصفى. وأن كانت الحياة الجامعية تمتاز بالمعاناة السطحية مقارنة بالمعاناة السمجة أثناء سبر ممرات الحياة المتعرجة والملتوية والتي ابداً لم تكن بتلك الاستقامة التي كنا نتطلع اليها أثناء فترة الدراسة الجامعية تلك.

فتناوب كل منا برواية طُرفه التي مرَ بها في تلك الأصقاع التي عاش بها، بدأً بي (الحاج أحمد مالك عبدالله - طفولة بالكويت ودراسة جامعية بالولايات المتحدة الأميركية وأخير مرحلة العمل والانتاج في الامارات) بالاضافة الى ابن عمنا المهندس الكيميائي علي سلمان عبدالله (الإمارات والولايات المتحدة الأميركية)، والمهندس الميكانيكي الحاج أحمد حسين سطام عبدالله (الإمارات، قطر، السعودية، اذربيجان، ماليزيا، روسيا، والأردن)، و د. الحاج محمد نزيه عبدالله (الإمارات وقطر)، والمهندس الزراعي الحاج علي غازي عبدالله (الامارات والكويت) وابن عمته المهندس الميكانيكي الحاج عدنان عرب (الامارات كندا، والكويت).

انه لقاءٌ جميل قلّ نظيره في هذه الأيام التي نكابد مشقة تواليها علينا، والتي لم نصادفها من شجنها حتى في الأيام الحالكة أثناء فترة الغربة تلك.

مع تحيات الحاج أحمد مالك عبدالله (أبو مالك)




تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.