كم تمنيت‎

وجدته في بزوغ الفجر...حائرا


قادما من خلف ضباب العمر

مرتديا ..معطف الزمن متمردا

شدني ...إن اتكلم

كصفحة دفتر ..تشتاق خط قلم

اانت مشرد ...عبثي

أم هارب من زمن....

وعصر قلبك الوجع...والألم


قال ...بعدت...عن المكان ...والأحلام

مشيت وحدي....اتعبني الندم

لم أستطع ...إن أكون ثائرا

مجاهدا.....قوي الروح

صاحب ...عشق الهمم


كم تمنيت أن أكون كأحمد قصير

وبلال.....وعماد ...ومحمد سعد...ومرشد

واليسار ... وسناء

وكل شهداء الثورة والاباء ...

كم قلبي يخفق لهؤلاء الجنود

الأبطال ....حماة العزة والحدود

اه ....كم ضعفت نفسي ...

واضعت ....الخلود. ..


ها أنا ....في طرقات الكون. .

أسير ....وحيدا ...حائرا

منهك العزم ...ضعيف الزنود. ..

قاطف الشوك. ..وأنا العاشق للورود

من انت ...سألته. ..لم يجبني

سوى ببضع كلمات ...

كأن رؤيته ....كأيام ....وهي لحظات


هو القادم من خلف ضباب الفجر...

مزقت روحه ... لبعده عن المجاهدين

وأصبح ...شريدا. ..لحبه للميامين

هم الأبطال. ... يبقون شبابا

ونحن ....تنحرنا الدنيا

ومرور ....السنين...


كم تمنيت ...إن أصبح منهم....

في غدي ... وقبله امسي

أين أنت .. .صرخت اناديه

كنت وحيدا..

أكلم نفسي.....أكلم نفسي


*أسعدوهبي

تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.