عن عصفورة.. مكسورة الجناح


كان في بهاك الحيّ عصفـــورة

توقـــف ع شبّاكــي وتحكيـلــــي

حـــكايـــات بالأفـــراح مغمــــورة

وقــلها بِ لحــن الحـُـبّ غنّيلـــي

وغـنيلها مـــن ألحان شحـــرورة

وهيي ع ذات النَغــَم تحديلــي


بـيوم شفتها الصـــبح مذعـــورة

وصارت من الخـوف تشكيلـــي

سألتها ليش بهاليـــوم مقهـــورة

ردِّت بجانح ومكسور توميلــي

وتدلّني على مهــبول بالصــورة

برصاصتو خزّق سكــون الليـــل


من فرحتو بنجاح إبنو الهبيلي

تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.