جمعية المواساة تخرّج طلابها في اليوبيل الفضي لمعهد صيدا التقني

احتفلت جمعية المواساة في صيدا بتخرّج طالبات معهد صيدا التقني الدفعة الخامسة والعشرين، وذلك بحضور مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان، المهندس طارق بعاصيري ممثلاً الرئيس فؤاد السنيورة، الأستاذ علي الشريف ممثلاً معالي النائب بهية الحريري، أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور اسامة سعد، الدكتور عبدالرحمن البزري، النقيب هاني القادري ممثلاً العميد سمير شحادة قائد منطقة الجنوب الإقليمية في قوى الأمن الداخلي، رمزي مرجان ممثلاً أمين عام تيار المستقبل أحمد الحريري، الأب الياس الأسمر ممثلاً مطران الطائفة المارونية مارون العمار، رئيس بلدية كترمايا محمد نجيب حسن، قائد فوج اطفاء بلدية صيدا سليم الغضبان، مدراء مدارس، جمعيات أهلية ومحلية، أهالي الطلاب.

افتتح الحفل بالنشيد الوطني ونشيد الجمعية، وبعد دخول موكب الخريجين رحّب عريفا الحفل الأستاذ محمد ناصر الدين والأستاذة زينة الغزاوي بالحضور، ثم القى الطلاب ريم الغزال وميسم الجردلي ومحمد الرفاعي كلمة الخريجين.

وألقت مديرة الجمعية السيدة مي حاسبيني كلمة قالت فيها: نقف هنا مراراً وتكراراً بشحنة مضيئة حباًّ وطاقة لننطلق نحو تحقيق الآمال ونيل المبتغى، نرسم الابتسامة على وجوه المتخرجين ، وعلى مُحيّى الأمهات والآباء، نجعل عيون الأبناء أكثر بريقاً، ودموع الأهل أكثر فرحاً.

نحن والحمد الله رغم جميع هذه التحديات وعلى صعوبتها نجد أنفسنا نسطر قصص النجاح في جميع أقسامنا وخاصة الأقسام التربوية فكما كنا، لا نزال محافظين على المراتب الأولى ونسب النجاح العالية، انها الإرادة وليس القدرة وحدها، انه الإصرار وليس القرار وحده، انها المشاركة الفعالة وليس القائد الفرد وحده، انها الرؤيا والتخطيط وليس الرغبة وحدها.

وألقت رئيسة الجمعية كلمة قالت فيها: أقف اليوم في هذا الصرح لأرحب بكم بإسم جمعية المواساة والخدمات الإجتماعية، هذه الجمعية وكما تشاهدون كبرت ونمت وتوسعت خدماتها وانتشرت مبانيها بفضلكم أنتم، أنتم أهل هذه المدينة الذين أوليتموها الثقة ودعمتم مشاريعها الخيرية فأصبحت على ما هي عليه الآن.

فهذه المدينة ومن نعم الله عليها أنها تزخر بالمؤسسات الخيرية التي تمد يد العون إلى من يحتاج إليها، فالواحدة تكمل عمل الأخرى وفي ذلك فليتنافس المتنافسون، التنافس على عمل الخير هو أرقى أنواع العمـل فالشكر كل الشكر لكل مؤسسة تعمل لخدمة أهلنا وتبعد عنهم شبح العوز والفقر.

ولكن ما خص الله به جمعية المواساة هذا العام هو الشراكة الإستراتيجية مع سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة التي ساهمت هذا العام مساهمة فعالة كما العام المنصرم في مساعدة أهلنا اللبنانيين وضيوفنا النازحين السوريين، وأخواننا الفلسطنيين على مدار العام إن في رمضان أو ضمن حملة الشتاء أو في الأعياد المباركة بالإضافة إلى تجهيز المركز الطبي بسيارة إسعاف.

إن جمعية المواساة تعتز بهذه الشراكة وهذا يدل على مدى الثقة التي توليها سفارة دولة الإمارات لهذه الجمعية وهذا بفضلكم أنتم الذين كنتم السباقيين لدعمنا ومساندتنا ومنحنا ثقة كنا وسنبقى على قدرها.

بهذه الثقة استطعنا أن نمسح دمعة حزن على خد عائلة شاءت ظروفها الصعبة أن تعيش تحت خط الفقر، فكانت المساعدات الإجتماعية التي توليها الجمعية حيزاً كبيراً من ميزانياتها إن عن طريق الهبات العينية أو المادية.

فالمساعدات العينية تكون عن طريق إيجاد فرص عمل وذلك تأهيل فتيات بشهادة مهنية تفيها زلات العيش ضمن معهد صيدا التقني للشابات الذي نشهد اليوم على تخريج الدفعة الخامسة والعشرين منه والمساعدة المادية بتقديم منح دراسية لكل من لديه ظروف إقتصادية صعبة إذ بلغت قيمة المنح هذا العام 75 مليون ليرة لبنانية

أما المساعدات الصحية، فقد أنعم الله علينا مركز الدكتور نزيه البزري الصحي والذي أصبح مركزاً للرعاية الصحية الأولية بالشراكة مع وزارة الصحة حيث يقدم الخدمات الطبية في كافة الإختصاصات مجاناً وبأسعار شبه مجانية لأهلنا في صيدا والجوار وقد إستحصلنا مؤخراً على شهادة نظام الجودة العالمية والذي صنف ضمن أهم المراكز العشر الأولى في لبنان.

وفي الختام قامت رئيسة الجمعية والمديرة بتقديم الشهادات على الخريجين والخريجات، كذلك تقديم المنح المقدمة من جامعة LIU ومن السيدة رولا الشماع الأنصاري.

واختتم الحفل بلوحة فنية قدمتها طالبات المعهد.

تعليقات:

    أصبحت التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وستكون من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.