بلدية الخيام تحوّل معمل فرز النفايات من نعمة إلى نقمة

يمكن الافادة من الجزء الأكبر من النفايات المنزلية إذا تم فرزها بالشكل الصحيح فيعاد تصنيعها لتصبح موردا من موارد الصناعة عبر إعادة التدوير، إضافة إلى السماد الزراعي الذي يستخرج من المواد العضوية فيها.

وعدم فرز النفايات بالشكل الصحيح والعمل على التخلص منها عبر إحراقها تسبب ضرراً للصحة جراء الغازات السامة المنبعثة، إذ أن الدخان الناتج عن حرق النفايات يحمل الغازات المختلفة والجزيئات التي تحتوي على المواد السامّة فتلوّث الهواء مسببةً ضرراً كبيراً لصحّة الإنسان بعد استنشاقه.

من المؤسف أن بلدية الخيام إختارت عدم إجراء فرز حقيقي.. وتعمل على التخلص من النفايات عبر حرقها، غير آبهة بالضرر الذي تسببه لصحة المواطنين..

وبدل من أن يكون مشروع معمل فرز النفايات في الخيام نعمة للبلدة أصبح نقمة عليها.

الصور والفيديو تفضحان ذلك..

علينا جميعاً رفع الصوت عالياً لوضع حدّ لهذا التعدّي على صحة الإنسان وعلى الطبيعة.


------- ------------ ------------

موقع خيام دوت كوم يرحب بكافة الكتابات والآراء والإعلانات والصور، ضمن حدود اللياقة والإحترام، ليبقى منبراً حراً للجميع وجسر تواصل بين أبناء المنطقة،

للتواصل مع فريق عمل الموقع، عبر بريدنا الألكتروني: info@khiyam.com أو الهاتف/واتس" 03/107980

تعليقات:

    التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وهي من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.