تكريم رئيس مدرسة الفنون الإنجيلية


لمناسبة عيدالمعلم أقيم في وقف رعيّة القديس جاورجيوس للرّوم الملكيين الكاثوليك- الميّة ومية، قدّاس تكريميّ للمعلّم، واستقبال لرئيس المدرسة الإنجيلية في صيدا د. روجر داغر، وقد ترأس القداس راعي الأبرشية صاحب السيادة المطران إيلي بشارة الحدّاد.

جاء هذا التكريم لتقديم المباركة للدكتور داغر لمناسبة توليه منصب رئاسة المدرسة الإنجيلية، وكون المدرسة في بلدة المية ومية.

وفي سؤال للدكتور داغر حول التكريم قال: شرف لي أن ميّزتني هذه الكنيسة الموقّرة ورعيتها، وراعيها، وسيادة المطران إيلي الحداد، وشرف لي أن أكرّم بصفتي رئيسا لهذه المدرسة الرائعة، ومع اقتراب عيد المعلم، أود أن أشكر الأساتذة والمعلمات الذين حضروا اليوم معنا، ولأسرة الإنجيليّة أقول: إن خدمتي معهم تسعدني جدًّا، وإنّ الإرساليّة الإنجيليةالأميركية التي أسست مدرستنا منذ أكثر من مائة وخمسين عامًا لا بدّ فخورة بكل فرد منهم، وأهديهم وأتشارك معهم جائزة تكريمي هذه، مشيرًا إلى أنّه خلال مسيرته المهنيّة كان له امتياز في أكثر من مؤسسة، وفي كلٍّ منها واجه فرصًا جديدة، وتحدّيات مختلفة، لكنّ شغفه الأكبر كان في أن يعمل في مؤسسة تربويّة إنجيليّة، وهو ما اعتبره رسالته الّتي عليه تأديتها، وهو ما دفعه إلى أن يترك البلديْن اللّذين أحبّهما ( قطر، والولايات المتّحدة الأمريكيّة) والمجيء إلى مدينة صيدا، وإلى مدرسة الإنجيليّة بالتّحديد.





تعليقات: