مشاهد هرب الجنود تشعل الجدل في إسرائيل

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية الثلاثاء 10 يناير/كانون الثاني عن اسم وهوية الضابطة التي قامت بقتل منفذ عملية الدهس في القدس التي أوقعت 4 قتلى و15 جريحا.

ونقل موقع بوابة الأهرام المصرية، عن مصدر إسرائيلي أن من قامت بقتل منفذ العملية فادي القنبر هي الضابطة مايا بيلد التي كانت ترافق العسكريين الإسرائيليين في المتنزه بالقدس.

وعلل مراقبون كشف إسرائيل هوية هذه الضابطة وهو أمر من المفترض أن يبقى سريا، بمشاهد بثتها كاميرات المراقبة توثق هروب عشرات الجنود الإسرائيليين المدججين بالسلاح، من موقع عملية الدهس الأمر الذي أثار جدلا واسعا في مختلف الأوساط الإسرائيلية وسبب الحرج للجيش، وتصاعد هذا الجدل خصوصا بعد أن نشرت وسائل الإعلام الإسرائيلية، شهادة المرشد السياحي إيتان راند، الذي كان في المكان، والذي قال إنه أطلق النار على الفلسطيني "قنبر" من مسدسه الشخصي إلى أن نفد منه الرصاص.

ونقلت القناة العاشرة عن إيتان معقبا على سلوك الجنود، قوله "لماذا لم يقم 40 جنديا تواجدوا في مكان العملية بإطلاق النار ولماذا كان علي أنا المواطن العادي الذي أُصبت في الحادث سحب سلاحي وإطلاق النار؟

ويعترف المحلل السياسي الإسرائيلي عاموس هرئيل، في صحيفة "هآرتس"، أن الشريط الذي يوثق العملية يسبب الحرج للجيش الإسرائيلي، وقال "هذا المشهد مثير للحرج فعلا، ويجب على الجيش التحقيق فيه بشكل عميق".

وأشار إلى أن ما جرى لا يشكل سابقة وقال "في الماضي، أيضا، في عملية إطلاق النار في المحطة المركزية في بئر السبع، قبل حوالي سنة، والعملية الأخيرة في جبعات هتحموشت، شهدنا هرب جنود مسلحين من الحلبة".

"مجموعات الشهيد بهاء عليان" تتبنى الهجوم

من جهتها نقلت رويترز أن جماعة فلسطينية غير معروفة تدعى "مجموعات الشهيد بهاء عليان" أعلنت الاثنين مسؤوليتها عن الهجوم عبر تدوينة نشرت في وسائل التواصل الاجتماعي، وقالت الجماعة إن مؤسسيها فلسطينيون "ليسوا تابعين لأي جماعات خارج فلسطين"، وذلك بعد ما وصفه (الهجوم) رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه على الأرجح بإيعاز من تنظيم داعش.

تعليقات:

    أصبحت التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وستكون من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.