قبلة على شاطئ البحر تشعل طرابلس

انتشرت بعض الصور على مواقع التواصل الاجتماعي وشبكات واتساب في مدينة طرابلس لشبان وشابات يتبادلون القبل على شاطئ البحر في منطقة الميناء في طرابلس، السكان اشتكوا من تراخي البلدية والقوى الأمنية في تطبيق القانون في منطقة جزيرة عبد الوهاب، واشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي في المدينة بالقضية واتهم من كان يتبادل القبل بممارسة الجنس والدعارة والعهر وأمور عدة.

أولا، نحن نعيش في لبنان وليس في إحدى الدول التي ترسل المطاوعين لمنع شاب من لمس يد شابة او التواجد معها في مكان واحد.

ثانيا، لبنان هو بلد الانفتاح وقبلة في الشارع او على البحر او في غرفة مقفلة بين شاب وشابة على علاقة عاطفية ليست كارثة ابدا، ألا يشاهد من قام بشتم هؤلاء الأفلام الاجنبية وما يحصل فيها؟ او انه منشغل بمشاهدة الأفلام الإباحية في غرفة نومه؟

ثالثا، نحن نعيش في مجتمع محافظ، ومشاهد كهذه قد تؤذي البعض وخصوصا الأطفال الذين من الممكن ان يشاهدوا القبلات الحارة بين العشاق اثناء اللعب على شاطئ البحر في طرابلس، لذلك كان من الافضل الجلوس في مكان خاص، وليفعلوا ما يريدونه مع بعضهم.

رابعا، عند مدخل الجزيرة كتبت البلدية "للعائلات فقط"، والمقصود من هذه العبارة الا يتوجه العشاق اليها للجلوس وتبادل القبل، لان البلدية تعلم ان هذه الامور تحصل دوما، ونكرر انه ليست عيبا، لأن كل انسان حر بما يفعله، ولكن هناك امور لا يجب ان تتخطى المسموح وتبادل قبلة واحدة ليست بالأمر الكارثي، ولكن تبادل القبل لمدة نصف ساعة من قبل من يظهر في الصورة هو امر قد يكون تخطى المعقول.

خامسا، لا ضرر في قيام المعنيين في البلدية وقوى الامن بدوريات في المكان لضبط هذه الحركات بطريقة لا تحولهم الى مطاوعين، وفي حال تواجد عنصر امني فلن يقوم أي شخص بالقيام بحركات مخلة بالآداب العامة، مع العلم ان من انتشرت صورهم كانوا محتشمين.

سادسا، من شن الهجوم الكبير على شاب وشابة تبادلا قبلة، يريدون ربما "دعشنة" طرابلس وإستباحة المدينة لأنفسهم وتحقيق حلمهم بإقامة إمارة في شمال لبنان، لأن بعض الصور والاسماء على حسابات مواقع التواصل التي ظهرت منتقدة ما يحصل بشدة تثير الريبة ويجب ملاحقتها.

تعليقات:

    أصبحت التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وستكون من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.