الحزب الشيوعي واهالي ابل السقي شيعوا البقاعي في مأتم شعبي مهيب

مرجعيون/

ودّع الحزب الشيوعي اللبناني وأهالي بلدة ابل السقي - قضاء مرجعيون، في مأتم شعبي مهيب، نائب رئيس الحزب المناضل والمقاوم كامل يوسف البقاعي، بمشاركة النائب قاسم هاشم، الامين العام للحزب حنا غريب وأعضاء المكتب السياسي، الامين السابق للحزب خالد حداده، ومسؤولي المناطقية في الحزب والكوادر والمناصرين الذين قدموا من مختلف المناطق اللبنانية، نائب رئيس الحزب الاشتراكي دريد ياغي على راس وفد من الحزب، ممثلي القوى والاحزاب السياسية في المنطقة رئيس البلدية سميح البقاعي شقيق الراحل وعائلة البقاعي وحشد من ابناء المنطقة وقرى الجوار .

وقد استقبل الاهالي نعش الراحل عند مدخل البلدة بنثر الورود والارز، واطلاق الاسهم النارية، حيث حُمل النعش على الاكف وسار الموكب باتجاه منزل العائلة يتقدمه حملة رايات الحزب والاكاليل بينها إكليل من الوزيرة اليس شبطيني، وصورة كبيرة للمناضل البقاعي على وقع الاغاني الوطنية والحزبية وترديد اقوال مأثورة للبقاعي .ومن ثم تابع الموكب سيره الى قاعة القديس جاورجيوس للروم الاورثوذكس وسط البلدة حيث سجي النعش تحيط به العائلة والامين غريب ورفاق البقاعي.

ورأس صلاة الجنازعن روح الفقيد، المتروبوليت الياس كفوري يعاونه لفيف من الكهنة وخدمته جوقة الرعية، وبعد قراءة الانجيل المقدس، القى عظة عدد فيها مزايا الفقيد الانسانية، وقال: "نحن اليوم لا نحزن ولكننا نفرح من أجلك يا كمال لأنك حققت إرادة الله في حياتك، ونرفع الرأس عاليا في وداع هذا المناضل الكبير الذي كان في الحزب الشيوعي وذهب ليرى معاناة الفقراء ويشعر باوجاعهم، وإنخرط كمال في عداد المقاومين لإسرائيل وزبانيتها وكان لهم بالمرصاد، وكان هاجسه الحفاظ على الوطن واستعادة الأرض والوصول الى القدس مهد المسيح ومسرى النبي، هذا الحلم الذي راودنا جميعا بان نصلي مسيحيين ومسلمين في بيت المقدس، ناضل كمال من اجل فلسطين والقضية التي تتحدى العرب والعالم أجمع بان ينصفوها".

كما القيت كلمات بالمناسبة لكل من سرحان سرحان عن الحزب التقدمي الإشتراكي، وبسام شيا عن موظفي وزارة المهجرين، أشادت بمناقبية الفقيد والمحطات النضالية والوطنية والمواجهات البطولية ضد العدو الإسرائيلي.

والقى الامين غريب كلمة، رثا فيها نائبه وقال:" ان الراحل ناضل في العلن كما في السر، وكان قائدا ومناضلا وطنيا، حمل ثقة رفاقه جميعا فانتخبوه بالإجماع في المؤتمر وسموه كما يحلو لهم بـ "المعلم"، وقالوا فيه ما قالوه وكان قليل من كثير، اضاف، نعاهدك بما كنت تدعو اليه بالإهتمام بعائلات الشهداء واوضاعهم الإجتماعية والصحية والتنموية وتكريمهم وتنظيم العلاقة معهم كما نعاهدك ايضا بتنفيذ وصيتك تجاه اهالي بلدتك ابل السقي وجوارها لجهة تقديم الدعم الصحي والإجتماعي لهم".

وكلمة العائلة القاها شقيق الفقيد رئيس البلدية سميح البقاعي، شقيق الفقيد، وقال:"أخي انت كالسنديانة الحمراء ، لقد كنت نموذجا في انسانيتك وتفانيك واخلاصك لحزبك وشعبك والدقاع عن الفقراء، لأنك منهم، كان هاجسك وهمك، أنت الذي امتشقت السلاح مذ كنت في مقتبل العمر، فكان حلمك بناء وطن حر وشعب سعيد، لكن اربأ النظام والطوائف والمذاهب والسماسرة خطفوا منكم الحلم، وبنوا نظاما فاسدا، ينهبون خيراته ويقامرون بمصير شعبه، لا شك بان حلمك سيتحقق يوما بنضالات حزبك والشرفاء في هذا البلد".

وفي ختام الجناز، حُمل النعش على اكف الرفاق، وسار الموكب يتقدمهم حملة الاكاليل والمشاركين في الجناز الى مقبرة البلدة ليوارى الثرى.

ثم تقبل الامين غريب واعضاء المكتب السياسي الى جانب العائلة التعازي من المشاركين في الجنازة

تعليقات:

    أصبحت التعليقات ترد بشكل فوري من خلال هوية المتصفح على الفايس بوك. وستكون من مسؤولية أصحابها الذين نأمل منهم الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.